وَصَلْتني رِسَالُتُه
وَصَلْتني رِسَالُتُه ..
التِي انتَظَرتُها طَويلاً
طُرتُ كَعصفُورٍ أَخضَر
هُمتُ عُشقَاً بِحرُوفِها
أزهرتْ حَدَائقي ..
عِنَباً و رماناً
تَغَلْغتُ بينَ سُطورها
و خَلفَ مَعَانيها
تَلَمَستُ شَوقَهُ .. حُبهُ السامي
حَلَقتُ في سماوات العوسَجِ الندي
لَحَظَاتٍ ..
صَحَوتُ من سَكْرَتي .. مِن وهمِ سرَاب
رَكنْتها جانِبا .. الوجَع سكنَ كلَ مفَاصِلي
أسَفاً علَى ظُنوني ..
فِي سطرهِ الأخير ..ِ كتَب :
عفواً ..
وصلتكِ بالخَطَأ ..!!!
ثناء احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق