شرود
حين لا يعرف الأحساس ما يريد..
يتركُ فسحةً للجنونِ اللذيذ,
مُرتدياً السؤالُ ثياب المهرج
.. بِحيرةِ… لماذا ؟
مابينَ صمتٍ وأنصات ,
تشتعلُ ذاكرةٌ تنشدُ حضن غفوةٍ
بهفيف الشرود..
لروحٍ تواقةٍ للتغريبِ,
بطوافِ أرضٍ علاها..
سخامٌ يعمي الفهم ..
صوبَ اللامبالاة
تبدأ رقصتي,
فرقع.. كاللحن المرتعش شوقاً
كالبرق...
ومثل قمر يخبئ الضوء
…. خلف الغيوم.
فما جدوى الجدوى؟
واللحظةُ تنادي حنينها الغريب
للذوبانِ بأنْاها… بلا ضجيج.
سمير سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق