شواطئ الأمان
قبل الابحار وبعده
المراكب تتهادى
على أنغام موج ساحرة
ربان يتعاظمون
في وضع أرواحهم على أكفهم
يغامرون في هوجاء العواصف
المتقلبة
لاالشاطئ يروي حكايا الغرق
ولا الربان تتعظ
السماء تدلي عندليب الأمان
وركاب السفين قلوبهم
كالجمر في وسط جبال جليدية
تعانق الجبل والشجر
والأرض وحبات المطر
والبحر والسفين إلى أنباء
ليست أكيدة
البحار عالم مجهول
الثمين في قاعه
والزبد قرار اليقين
أحاط الكون علما
كم من مبحر نجا
وآخر يتخبط
في عداد الغارقين
الابحار فن ومهارة
والتقدير لذوي الأفهام
والمتبصرين
ملك القصاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق