شَارِبُ الّلذَّاتِ
فِي سَمائِي كلُّ شَوقِي قَد هَفَا
فِي زَمانٍ ليسَ فيهِ مِنْ وَفَا
أَعْطِنيها واسْقِنيها خَمرةً
وَارْوِ عنّي فِي هَواها وَانْصِفَا
لاتَسلْنِي ياحَبيبي ما اسْمُها
شَاربُ الّلذّاتِ يوماً مَااكْتفَى
سَرَقُوا مِنِّي هوَاها غِيلَةً
فِي لَيالٍ بَانَ فِيها وَاخْتَفَى
يَا خَليلِي ياضِيائِي فِي الدّجَى
كلّ قَلبي مِن لِقاءٍ قَد صَفَا
كَمْ سَهرْنَا ونُجومٌ حَولَنا
مَالِعَيني لَمْ تُغادِرْ مَاغَفَا
مَاكفَاني مِن لُقَاهَا لَيلةً
عَلَّها تَرْضَى لِقاءً مُرْهَفَا
لاتُجافُي لاتُوافِي أَدْمُعاً
كلّ شئٍ فِي مَداهُ قَدْ طَفَا
فِي غَرامِي مَعْبدٌ أَنتِ بهِ
بَاتَ خلِّي مِن حُروفِي عارِفَا
أَنْتِ نُورٌ أَنْتِ بوحٌ يُرْتَجَىْ
أَمْسَى صُبْحِي مِن هَوانَا واجِفَا
حسين ملحم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق