لآلئ الحنانِ
لآلئ الحنان
ماأرقكِ لمسةً
وماأرحمكِ صلصالاً
وأنت تحملين قلبي
كالطفلِ بين يديك
تربِّتينَ على كتفي
وأنا أجهشُ بالبكاء
ماأروعكِ
لمَّا وقفتِ بكلِّ كبرياءٍ
بين الرمشِ والقلبِ
تحجبين المذلةَ عنيِّ تارةً
وتارةً نارَ الغيرة
في شراييني تطفئين
سلاحي الدائم صرْتِ
حين يظلمني القدرُ
في صراعي
بين طيور الحسِّ وجنودِ الفكرِ
أيتُّها الشَّهقاتُ
أرَاكِ في الهجر قريبة منِّي
تسكنينَ في لجة الرُّوح
وكلُّ ماعداك
خارج قصورِ الحنانِ
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق