الجمعة، 4 نوفمبر 2016

أَهْدابُ قَافِيَتِي: الشاعر حسين صالح ملحم : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : وصفحة اقلام بلا حدود


أَهْدابُ قَافِيَتِي


فِي أَحْرُفِي كلُّ دَمعِ العينِ يَأتَلِقُ 

يَغفُو حياءً وما يَرقَى لهُ حَدَقُ
ُ

هَذَا أَنا.. ﻻَ تَُقلْ قَدْ شَابَها كَدَرٌ

قَدْ قُلْتُ فِيكَ فَأحْسِنْ قَوْلَ مَنْ سَبَقُوا


أَكْرِمْ بِبَوحٍ علَى أَهدابِ قَافِيتي

إِذْ لاتَُكنْ خَدِراً أو مَنْ بِهِ شَقَقُ


فِي حَضْرَةِ العِشْقِ كلُّ الكَونِ مُبتَسِمٌ

لاتَسألونِي لَِماذا الزّهرُ يَعتَبِقُ


كَمْ قَدْ سَمَا فِي الهوَى نَجْمٌ أُسَائِلُهُ

يُغْضِي حَياءً وَفِي العَلياءِ يَلتَحِقُ


يَشْدُو بِصَمتٍ فََهلْ تُصغِي لهُ أُذُنٌ !

هَيهاتَ يَشدُو لنَا مِن صَمْتِهِ غَسَقُ


مَازَالَ بَعْضِي يُناجِي فِي الهَوى شَجَنِي

ﻻَ يَنثَنِي فِي لظَى الأنوارِ يَلتَحِقُ
ُ

ﻻ َتَأْسَفَنَّ علَى خَلْقٍ بِلا خُلُقٍ

فَالنّاسُ فِي طَبْعِها عَجْلَى وَما استَبَقُوا


أَحْبِبْ لَِغيْرِكَ مَاتَرضَى لِنَفْسِكَ إِذْ

تُنْبِيكَ يَوماً عَنِ الأَخْطارِ لَوْ تَثِقُ


لَوْ أَنَّنا نُنصِفُ الدّنْيا بِلا مَلَقٍ 

أَو نَرتَقِي نِصْفَ مَايأتي بِهِ الوَرَقُ

حسين ملحم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق