أحبك
عيناها موتٌ
و الموت حق و أنا الحق
في زمن الباطل
شفتيها أصدق
و الصدق صدق و إذا مات الكلام
أنا الزاجل
تجتاح كل الأسوار
و تختبئ خلف الستار
تنادي الكبرياء تعال
أنقذني فبدأت بالإعتراف
فحديثي في منتصف ليل
يفشي كل الأسرار
و هي ما زالت تلوح
لـ الكبرياء
و تسألني ما فعلت
حتى شموخ العمر
بات مني يتبخر
إني لا أؤمن بحب بغير وجع
كصلاة بغير وضوء
فقولي أحبك و أوجعيني
كي أقيم الصلاة
و ليغفر ربي ذنوبي
عـِـمَادْ طَلحَهَ المُـنَـجّد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق