بين الأمس و اليوم
أزيز الرصاص يلفُّ الفضاء ، فجأةً ظهرا وجهاً لوجه ،
بنادقهما تتبارى :
- مَن . . ناجي؟
- مَن . . سعيد؟
- إني لقاتلك يا عدو وطني
- بل أنا الذي سأفعل يا قاتل أبي
صاحَ منادٍ :
لقد جاءنا من وراء البحار أن أوقفوا القتال . .
تلاقت الأعين . . تصافحت الأذرع :
- ما أخبارك؟
- ما أخبارك؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق