طُبُولُ الحُبِّ والحَرْبِ
سُفُنِي في الحُبِّ مُشَرَّعَةٌ
أَعلَنتُ العِشْقَ…. لسيَّدتي
قامُوسَ الحُبِّ فلَمْ أَفتَحْ
إِحْساسِي أكبَرُ مِنْ لُغَتِي
إِنْ كانَ شعُورُكِ إِلْهاماً
يكْفِيني أَنّكِ مُلهِمَتي
جَمَعَتْنا الصُّدْفَُة مِن زَمَنٍ
لَمْ أَدْرِ بِأنّكِ زَائِرَتِي
ﻻَ أُخْفِي الشّوقُ أَضْنانِي
وَالشّكّ سَيوخِزُ خاصِرَتي
مِيزانُ الحُبِّ عَلَى رَجَحٍ
وَ شُعوري يَسْبِقُ حُنْجُرَتي
الحُبُّ وُرودٌ جُوْرِيَّةْ
وَ الفلُّ زُهورٌ بِخاطِرتي
فِي قَصرِي أَعْلنتُ الحُزْنَ
الفَوضَى سَادتْ حاشِيَتي
وَطُبولُ الحَرْبِ فَقَدْ قُرِعَتْ
لَمَّا أَوقَعْتِ بِقافِلتي
وَ حُصُوناً أَهْدَمْتِ وَ قِلاعاً
لَمْ تُبْقِ عَلَيَّ بِزاويتي
وَ خُيولي جدّاً جَامِحَةٌ
تَصْهاﻻً تَشْدو أُغنِيتي
وَالنَّخلُ سَيَسْقُطُ مِن جَزَعٍ
ظَمْآناً يَشْكو مُشْكِلَتي
في الحُبِّ ﻻَ ثلجٌ يَبْقَى
بِدُموعِ الصَّيفِ الذّائِبَةِ
أقْدارُ الحُبِّ سَتَحْكُمُنا
وَ ظِلالُ الشّمسِ بِخاتِمتي
أَبْراجُ الفُلْكِ مُلألأةٌ
وَ بِسَاطُ الكونِ بِخارِطَتِي
حسين صالح ملحم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق