هِجاء اللقطاء
إن كان سيفَ اللسانِ عليلٌ
عَجزَ عن لئمِ جُرحه المخيط
مَن كانَ لا يدري بُعدَ الكلامِ
فإنهُ و قَسماً لَجِدُّ عبيط
أيحسبُ إن جالَسَ الكِرامَ و
إن صمتوا مخافةً مِن سليط
إنَّ في الصمتِ بلاغةً قَلما
أدركَ الجاهلَ سِرَّ الحويط
يطعنُ في الأنسابِ مُغتاباً
و تراهُ مُتكبراً و أصلُهُ لقيط
تَبْت يداهُ كأبي لهبٍ
فنارُ المكرِ بمِثلِه تُحيط
أدعوا عليهِ بوجهِ فجرٍ
و أنا لله عبدٌ بسيط
سامر سلطان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق