رسالة الى وطني
ماذا جرى
الكُلُ خانك
يا عراق
ما غَزرَ الماءَ الذي
ارضَعتَهم
أم رزَ عنبركَ
بطعمٍ للفراق
عن الأمانةِ
والنخيل ،،
تَمرُها
طعمُ احتراق
يا موطني
هل فيكَ
أم ما فيكَ
أبناءٌ تخافُ لأجلكَ
والغيرةُ العربيةُ
انتهت
أم مات كُردُك
في الشِقاق
ما ذَنبُ ناسكَ
كُلَ يومٍ تحترق
بين أساطينِ
السياسةِ والنفاق
آهٍ عليك موطني
آهٍ وألفٍ
نحن نموت
بإشتياق
وننادي
في كُـلِ صلاةٍ
يا ربِّ إحفظ
بلدي
ذاك العراق
ليزا أودو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق