شَيئ مِن الجُنون
قالو ...
كيف تعيش وحدك ؟
قلت ...
هي معي ...
في كل اللّحظات ...
تلهو بين أنفاسي ...
تركب موج إحساسي ...
وعلى دقات قلبي ...
تجيد كل الرقصات
هي معي ...
من لسعات وحدتي ...
تحميني ...
تسبح في عيوني ...
ثم تنام بين جلدي وبيني
هي معي ...
توجه فِي شراع الإرادة ...
تلقـّح شِعري عند الولادة ...
ونقتسم ليلا ...
نفس الوسادة
هي معي ...
وقت البرد ...
و وقت الصـّقيع
تسكن معطفي ...
تطعمني لبنًا كالرّضيع ...
وتخمد وهجي ووجعي ...
فينام في حضنها ...
كالحلم الوديع
هي معي ...
بدرا وارتطمنا ...
ذات يوم
فلم يعد يغويني بعدها ...
بريق ما أصادف ...
من نجوم
كالوشم نامت على صدري ...
إلى ما بعد بعد هذا اليوم ...
ما بعد بعد هذا العام ...
و ما بعد بعد هذا العمر ..
بما يحمل من مُبهم ...
وغامض و مفهوم
هي معي ...
تسكن تحت الجفون ...
أداريها عن كل العيون ...
فلا تفتون ...
بما لا تبصرون
عَلي عَلوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق