هﻻَّ سَأَلْتِ
هﻻَّ سَأَلْتِ لِمَنْ حَرْفِي سَأَكْتُبُهُ
أوْ بَعْضُ خَمْرِي لِمَنْ يَوْمَاً سَأَسْكُبُهُ
لَوْ تَعْلَمِينَ بَِما فِي خَاطِرِي مِنْ هَوَىً
ضَاعَ الّلقَاءُ فَمَا عُدْنَا سَنَرْقُبُهُ
ضَاقَ الزَّمانُ عَلَى شَوْقٍ بِهِ دَنَفٌ
ماعُدْتُ مِنْ زَمَنِي أَلْقَاكِ أَرْحَبَهُ
غَابَ الشَّبابُ وَلَمْ يَغِبْ لَهُ أَلَقٌ
حَتّى سَوَادُ الّليَالِيْ عَادَ أَشْيَبُهُ
مَالَذَّةُ العِشْقِ إِﻻّ فِي لِقَاءٍ وَفِي
لَثْمٍ وَعِطْرٍنَدِيٍّ أَنْتِ أَعْذَبُهُ
حسين صالح ملحم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق