بعثرتِ ظني
بعثرتِ ظنّي و اجتهدتِ ملامتي
ببرودة تُلقي الضِّرام بنــاري
كان التقاءٌ للجنون بصحبتةٍ
مداً وجزراً أربكتْ إبحاري
كم تهمسين تؤججينَ مواجعي
في غير قصدٍ تهتكي أستاري
خذ ما تشاء من الرّهاف بصبوتي
تهذين حين تَمَكُّني و تُواري
فوضى من الإحساس أنتِ بلحظتي
تغوي غرامي تستفز قراري
بالخوف تلتحفين في سَمَر الهوى
و تعاندي و تكايدي و تداري
حبٌ تغلَّفَ باضطرابِ مشاعرٍ
فأتهتِ لهفي وانثنى إصراري
لتُمزّق اللهفاتِ أشرعةُ العَـنا
و يتوه في ريح الضنـا إعصاري
فالعشقُ إثميَ في زمانٍ بائس
ألبستِهِ ثوبَ الجفـاء تُماري
حوَّلـتِني وَتراً و نايَ معنَّــةٍ
أبكي الهوى و ينوحني مشواري
فالنهر يعزف أغنيات وفاءه
ألحانُ حزنٍ و الدموع تُباري
قدَّست حبَّـكٍ واتخذتك معبداً
فإذا طُقوسُكِ علقـمي و مراري
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق