غبتِ عني
طال الغياب و قد رَمُدَتْ لكم عيني
و الوقت يندبُ في ليلي و يبكيني
كَلَّ السبيل و ناح الصخر من ألمي
ضاق الطريقُ و ضقتُ بحال تأبيني
حال المحال بمسعىً كنتُ أجهدُ
أبرا بكحلِ لقاءك حين تلقيني
أقبلتُ أمسكُ أيامي بذيلِ منىً
حتى بلغتُك عند الوعد ترثيني
فإلَــيَّ كَفُّــكِ ترشدني لجنّـتها
و إليك ما جَرَأَ المشوار تمكيني
بعضي ، و كان أنا في رِحِكُمْ عَلِقـاً
و اليوم إني معي و يداك ترقيني
إني استعدتُ تفاصيلاً أتوق لها
نفسي و نبضٌ طول البعد مُجفيني
أرغدتني حين اليـديــن تعانقــا
و أدرت راحَ هوىً أملى شراييني
صُبّي حنينك و اسقي ظامِئاً كَلِفاً
و اروي حقوليَ و افترشي بساتيني
إنّي أهتديتُ
طويتُ البُعـدَ منتصراً
فالقي العناء و داني السعد و احظيني
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق