خذيني
هيّـا خذيني إلــى نَهْديـكِ ضُمّيني
فضَمّةُ الصَّدْرِ بـعـْدَ الموْتِ تُحْييني
إنّــي سأدْعود إلهي كلّما رشـَفَتْ
مـنْ حَلْمَتَيْكِ شـِفاهي أنْ تَزيدينـي
حتّى اشْرَأَبَّتْ بما جادَتْ بما قطَـرَتْ
مــنْ صافيَ الشَّهْدِ سَلْسالاً تُرَوّيني
إنّـي الـعَـديـم فلا أُرْوى مُـعَـتَّـقَةً
وكيفَ أُرْوى ونَبْضُ العِشْقِ يحْدوني
إنّي لأعْشَقُ ما في العيْنِ مِنْ عَتَبٍ
وأعْشـقُ الـثَّـغْرَ لوْماً إنْ تلوميني
وأعْشَق الجيدَ مافي الجيدِ مِنْ عَنَتٍ
بـمـا أريـدُ وربِّ الـبـيـتِ يعْطيـني
إنّـي لأخْشـى إذا طالَ الزّمانُ بنـا
وصـارَ حـبّـي حكـايـا أنْ تُجافيـني
هياانْثري شعْرَكِ الضَّافي على كَتِفي
بما شُغِفْتِ مــنَ الأشــْعار ناجـيني
لـقـد كبرْتِ بقلبي فـي عُروقِ دمي
مـا عُـدْتُ أشـْعرُ لمّا النـّارُ تكْويـني
لـمّـا أراكِ فـعِـشـْقـي لايـُبارِحُنـي
وإن ْتـغـيـبـي فـَذِكْراكِ تُـسـَُلّيـنـي
إنّي أنا العِشْقُ فـي أسْمى قصائِدهِ
ومـا أظـنُّ بُـحـور َالعـِشـْقِ تكْفيني
لكـنّـما أنْتِ مَـنْ خاضَ البحارَ هـوىً
وفــي سـفـينـكِ ما يكْفي ويغْنيني
فمَنْ بِرَبـِّك بعْـدَ العشْقِ في كَـبِدي
مـِنْ سـاريَ الدَّاءِ إلّاكِ سـَيشْـفيني
يـا جـُلَّـنـارَ بـسـاتيـنـي وزَهْوتَـها
مهلاً حـنـانَيـْكِ بعضُ الحُبِّ يرْضيني
إنّـي أبـو حُ فَـعـشْـقي لا أقاومُهُ
إنْ عِشْتُ أو ْمتُّ بالأهداب غَطّيني
عبد اللطيف محمد جرجنازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق