لملمني وردا بالنّظراتِ
كوّمني خجلاً عذبا بالهمساتِ
حتّى أتشكّل ثانيةً
يتفتّح وردي وزهوري
ويسيل كنهرٍ فيّ شُعوري
ثمّ انثرني ، بعثرني زبدا بالقبلاتِ
حتّى أتعدّد باللذّاتِ
وبعطفكَ أَعطفُني نحو جمالٍ
وبعينيكَ أراني
وبحبّكَ أنمو وأُكوّن في حضنكَ ذاتي
هدى محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق