أرجوحة الريح
وسقط عشقي من صراطها
والمستقيم سقوطي
حين أمسكت خيوط الوهم
فكانت عنكبوت
و الهواء حولي ثوب يلبسني
لا وقت لشهيق أخر
غير شهقة الغصة
وهي تطوي المسافة بي
ويداي تمتدان اليها
بأصابعي الضارعة
تستجدي من الفراغ النهوص
و الأرض تعزف لحنها
فثمة شهيد قادم....
في الريح
لا أثر للأشياء
أو الأسماء
الا صوتها يعلو
ويئن سخطا
يحمل من رفاة الذكرى شبحا
أتوجس به غيابي
وكيف أغيب و لا أملك حق الكلمة
رغم الريح
انا....
أمسك اشتياقي
لهمس كان لي
ما يزال يسكنني
و يزاحمني الغياب
والقدر فزاعة الحلم
يذروني للصحوة
فمن سقط في الحب
يسقط من عليه
خليفة عموري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق