الوجه الاخر
دعتني أرواح العاصفة...
بعزفِ أوتار الحناجر عويلاً,
ودقاتِ القلوبِ رعود....
شُلَّ الطريقُ خائفاً,
من جَدحِ عيون البروق
حين تمتم العصف
بغضب..
……………….
ويقتلني الوجه الكاذب
… لنفاق الكلمات,
بصخبِ الخَرسِ المجبول
يتوجعُ نزيف سكوتي.
كأعصار مبتلعٍ في العروق
يصدَحُ الداخلُ عاتياً.
والرعدُ مني مبحوح خجول,
يُصَمْغُ جروح الاشجارفوق لساني
بنتوءات الخيبةِ.. تبرزُ علامات ألمي.
سميرة سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق