الجمعة، 26 أغسطس 2016

صريع الشوق :الشاعر علي دوابة:مجلة اقلام بلا حدود:ومنتدى اصدقاء


صريع الشوق 



صريع الشوق أصبحت

و إني 

مجنون الشرع 

و القوانين المبهمه

فيا حبيبة عمري 

تلك الكلمات 

أقدمها لك 

و لعنوان حبي 

جعلتها 

مقدمه

و عرض حبي و وصفه 

يا حبيبتي


متألمه

أركان جسدي متألمه

فأنتي بقربي

لا أستطيع لمسك

و من تلك المسافة اللعينة

أحوالي جدآ جدآ جدآ 

متأزمه

فالشوق يقتلني

و طيفك لا يبرح من أمامي

و ما يزيد قتلي

أني أراكي 

لا تكترثين 

تسرحين

بنظرات متبسمه

يا فتنتي

يا حسرتي

يا لوعتي 

سجني أنا في عيناك

و حرام أن أقتل 

و أنا 

في بحار حبك

رغم الشوق

أغرق أغرق

و بأسوئ حالاتي

إن روحي من طيف رغبتها 

بك

ليست 

متشائمه

يا ذات العينين 

السوداء

يا ذات الجيد الناعم 

هل لي 

أن ألعب بضفائر شعرك 

المقلمه
 ؟ 


قالت لا


هل لي أن أسرح بلمعانها

كنجم في ليل

يختال 

يتنقل بكل حدب و صوب 

و بجاذبية حسنك

أصابعي 

بحرير شعرك أجعلها

عائمه ؟

قالت لا

رباه عفوك 

هل قوس قدرتك فوق عيناها إرتسم

أم أن الغشاوة على عيناي ما زالت

قائمه

و من هنا بدأ القتل 

من هنا بدأ القتل الهمجي 

وجه قمري

و خد كرزي !!

و شفاه عنبية مختمره كحمرة 

دماء قاتمه

هل لي بقبلة 

قالت لالالالا 

فإني صائمه

قوامها 

تلك مصيبة 

كالحور

يتراقص 

و تميل تميل تتدلل 

تخلق أنسامآ قدسية

قد خطفت روحي

و يا ليت تلك النسمات دائمة 

دائمه


إقتليني أكثر 

فما حبي لكي

سوى تلفيق على حاضر

و كذب على واقع 

و قصة شعور

أجبرت على أن تبقى مهمشه

و من تلك الصدود سائمة

مهشمه

و بين 

إستغرابك البعيد 

من مدى لهبي

و بين حاجة صماء عمياء

حائمه

حتمآ 

إنك يا خبيثة حبي

من خلال بسمتك 

بنيران أشواقي 

عالمه 

و قطعآ 

فاهمه

و هااا صدك

كسحاب يخذل أرضي 

فلا يسقيها 

و يحجب نور الشمس 

عن حقول حكم عليها 

بالنوم الجاف 

ومازالت 

نائمه

فما نفع حبي 

إن كانت شفاهك

و نهديك بدعة من الله 

و باتت عليا

محرمه

سبحان عرش 

أنتي فيه قائمه

سبحان نيران أنتي هي

و لها جمور 

بروحي و جسدي

مضرمه

سبحان شرع أنت به

الدستاتير

و قوانيه لأشواقي 

جعلتها محطمه

مهدمه

فمتى أرى اللذات على روحي مقبلة

مكرمه

إن كان عرضي 

ما جداكي

لا تقبلي به أبدآ 

إذهبي لك الخيار


و لكن أقفلي مقدمتي 

بأفظع شوق يجعلني أنصهر كالحديد

إجعليني 

عبرة الشوق

وإجعليه الخاتمه

علي دوابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق