محطة انتظار
لعلني لستُ سوى
محطةَ انتظارْ
تعبرني القطاراتُ ،
المسافرونَ ،
الكلابُ الشاردةُ
لأبقى وحدي
كلّ أنفاسي احتضارْ
هنا أنا شهدتهم
يستقبلونَ ، يودعونَ
دموعهم هواملٌ
و صبرهم صبارْ
حقائبٌ على الرصيفِ
لعلها بقايا ذكرياتٍ
لعلها هدايا للصغارْ
لعلها رسائلٌ
ما بين عاشقين
الحبّ صار فيهما
حبراً ، رمادَ نارْ
محطةٌ وحيدةٌ
رغم جموعِ العابرينَ
تمازجتْ أنفاسُهم
قبل الرحيلِ
صدري لها اختصارْ
تراني في هذا الفضا
ما كنتُ إلا
ذرةً من الغبارْ
ثناء درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق