تثاؤب..
صباحات الدهشة
تبكر المجيء..
الساعة الرابعة ..أو..الخامسة..
وسط هذه العتمة النافرة
أبحث عن شالي الأزرق
ألوذ به ..من طنين الصمت..
لا أستطيع النوم إلا فوق سطح عار
يهزمه الضباب
وأنا.. تهزمني غربة المكان..
هذا الاضطراب المتعمد
في ساعتي البيولوجية..
يتدرج في الصحو..
سيتثاءب طيلة النهار
.......................كقط كسول..
هذا الصباح..
تأبطت أحلامي الصغيرة
ونزلت..
لا حدود لانحداري..
عيناي تشهد على أرقي..
تغتالني المقاهي الأليفة
برتابتها ...تلوك النهار بنكت باهتة
أضحك ..لأخفي امتعاضي
.......................من تكسر البدايات..
كتل إسمنتيةتوحدها فوضى متراصة
على جانبي الرصيف.
نادل وسيم يخبئ ابتسامته
في صينية الفطور..
ثم ينصرف..
وأنا على ضفة السهو
لاأسرار لقلبي..
.....................تسع هذا الفراغ..
وجبة عارية
من الحب..
من الورد..
مثخنة بروائح دبقة..
الفطور لا يليق بمعدة
مازالت نائمة في عصارات الأمس...
شكرا لك أيتها الشمس
لأنك مازلت بعيدة..بعيدة جدا..
......................عن جمجمتي..
خارج اللوحة..
ألوية البياض تزحف
تغالب الذهول..وأقراص النوم..
يفتح المد أبوابه المغلقة
للعوالق..والنوارس..
المرآة المقابلة تردد أغنية أحبها
شيء ما..
يقف في رأسي
كعلامة استفهام..
كيف سيكون طعم القهوة ..
.........................بدوني/بدونك..؟؟؟
أمينة غتامي/المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق