في لجى الأيام
على حافة مَصِيفٍ أزرق كان القمرُ الضاحكُ يداعبنا ،
نجماتٌ
مبعثرات تلحظنا ، نَسَماتٌ بلون الندى تلفحُ وجهينا،
الصمتُ
ثالثنا، بحَّةُ جندبٍ يسعفُنا فنتناظر،
مرَّت الساعتان كثوانٍ،
وانطفأ بهيج القمر . . و تلألأت النجمات،
رويداً رويداً هدأ صفير
الجندب، و تقاطرت الأيام،
و ركضت السنون من غير حِسٍّ
أو غيرِ خَبَرْ . .
فايز الصيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق