على أهدابِ الرؤى
في أعماقي،،صمتٌ يرتشفُ مُرَ السُكون
غارق....
في غياهبِ فراغ قاتل ...!
يعيدُ ويعيدُ صدىً أصمُ...
لعُمر عاقر...!
يتكئُ على زمانٍ ...
جرَ أذيالَ السنين ...
سنابِلها قطاف غربان
وذاكرةٌ موشومة بالاوهام ...
ليغزلَ الهذيانُ من الهذيانِ
ظلالٌ بلا وجود ...!
قابعٌ أنتَ خلفَ المَرايا ...
لتكونَ حُلم الهروب ...
لماذا أنت ...؟؟؟
ومن أنت..!؟
من حلمِ طِفلة صَدقتُ أنك أميرُ قصورها
بنتُها فوقَ الشطآن...
ركضتُ خَلفك مع كل ذرةِ رملٍ
نثرها الريحُ فوقَ البِحار
وعُدتُ أفترشُ موانئَ الانتظار
أودِعُك مع كل سُفن الرحيل
وأستقبِلك في متاهاتِ قارئةٍ
تعتقِلكَ في مئاتِ الفناجين
أسررتُ إسْمك بِلا حروفٍ
لودَع غجريةٍ في البلادِ تطوف
تُرتِلك في كل أغنية ...
مع كلِ لحن ناي جَميل ...
من أنت ؟؟؟ ولماذا أنت؟؟؟
أترقبُ خَطواتُك على الدربِ ...
وقرعُ أنامِلك على بابي الاصمِ ...
أتكورُعَلني أحِسُكَ في ذاك الضمِ ...
أحطمُ رأسي ...
أقارعُ الفَ سؤالٍ وسؤال ...
والفَ ليلة وليلة ...!!
والفَ عذراءٍ وعذراء أعلنُ ميلادَها ...
قصصاً وأساطير ..!
أرويها لك شهرياري...؟
فتعانقني بخيالِك الشريد ...
والحُروفُ بين شفتيك تعربدُ
مُتلهفٍة متماسكة ...عنيدة ...!!
شهرزادٌ أنا ...
من فجرِ العشقِ كان ميلادي ...
يَنثرُني خيالي ...!
ألمْلمُ الحَكايا من حقائبِ الريح ...
فرحا ...!!
و بسيفه يقطعُ اوردتي..!؟
ثم ينزفُني كفتيل السُكون...
وصهيلُ ضحِكاته الخرساء
تغرق الحياة ...
في صحو موت ...
راقصا على أهدابِ الرؤى ...
محلقاً مآقي السراب ...
بحثاً عن ومضة وفاء...!
فوزية نيكرو ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق