أعرني خطوتك
أعرني خطوتك لأعبرني
ففي كل مرة حنيني هادر
وروحي مقعد شاغر لظنوني
ودعني أرتب من الوسائد قصيدة
لأرى كل عاصفة عناق......
أنا المغادرة " بهشاشة وطن "
بالأرجوان المعتل دهشة
بشجرة عتيقة من رماد الكنائس
حيث الخيالات ملونة
والحنان لعنة مشبوهة
ً لا غرابة أعمق من احتمالاتي ً
أن ينتهي الزمان كخشبة الخلاص
و تجثو أصابع القمر في حزمة الحطب....
غادة عزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق