بارق الأمل
بارقٌ تلألأ بظلام ِالليل
حفِظتُ سِّره بالعمق الدفين
حلمٌ بحجم عنوان عمري ويزيد
تجاوز الحروف والكلمات
يقبع في مدينة الجنون والحنين
بين سواد الليل و نجوم ببريق
يحمل أجزاء الذات وأجّودُ ما في الروح
سيورق من بين ثنايا الحزن العميق
ويرسم أملاً بلقاء بعد نأيٍ وغُربةٍ لا تستكين
من عمق عينيك جلال الليل يشدو الأنين
ولصمتك سحر مستفيض
يحيي مناجاة الأشواق في جوانحي
ومن مُحياك تبديد أوهام و صلاة يقين
فكيف ينام الليل من سهدٍ وهل أعصي عينيك
وتلك الأجفان تشكو الجوى وصبر السنين
صَخبُ حضورك ينادي يا سيد القلب
ففي بحر الهوى هو غريق وللوفاء غير ضنين
الفجر قادمٌ والحلمُ لا يعرف إنتهاء يا صبر السنين
غادة عريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق