:::::::::::::::::::: إلى وطني// بقلم الشاعر عمار الحريري// من صباحات تغيرت فيها معالم المكان:::::::
إلى وطني.،،،،
إلى وطني بعثت روحي ..
تشكو له
من غربتـي
من همي من ألمي
وجروحي ..
فعادت تشكو لي ..
من ليالٍ
لم يكتمل فيها قمر
من هجرِ قَطراتِ ندى
لورودٍ
قد أصابها الضجر
من صباحات
تغيرت فيها معالم المكان
يمتزج بها الألم بالأحزان
وكأنه قسمٌ
محفور على جدران
من حجارةٍ
كأنها تَشكي
ولها دمعٌ يبكي
وتروي
كل تفاصيلِ الحكاية
من دروبٍ
ليست لها بداية ..
من فصولٍ
أجبروها أن تتوحد
وأن يكون الخريف فيها
هو الأوحد ..
لملمتُ جراحي
وألمي الذي يحتضر
وشكواي
وضعتها في حقيبة
كتبت عليها
حقيبة الأقدار
وجلست على قارعة الطريق
أنتظر ..
فما لي ياوطني
سوى الإنتظار ..عمارالحريري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق