نصوص شعرية
نص
داهموا بيتي
وجدوا كرسياً متحركاَ
.... وقلم !!!
كنت ...فكرة
..............................................................
مرافيءُ المعنى الوحيد
في دروبٍ
............... بلا رُتوش... أو إطار....
تدورُ ألإفتراضات... حولَ إستحالاتِها المؤجَّلة
قبلَ أن ينبعثَ ...... / كلُّ شيءٍ ....... دان.. فالأنصابُ ثملتْ بتراتيلِِ الغفران..
التوقعُ الزائغُ القلب
....................... في مقابرِ المقاصد...
لايؤدي الى المرورِ
عِبرَ.......................... حواجزِ الشَّزَرِ المُرَقَّط... / مجازفة
.... المجازفةُ ..
مُداهمَةٌ لاأدريّةُ العناق.. تُفضي الى
........................................ ذاتِِ ضائعةٍ متوحِّدةٍ مع أسئلةِ غربتِها..
.......؛ سيفنى حتى الحبُّ في مملكةِ العصافير..وتبقى أوثانُ التمني تجترُّ تباشيرَ الهشيم...........
................................... ـ لن يكونَ جديدُ هذا العالمِ غيرَ المصادفات ـ
وقانونِ فَناء
تحتَ عجلاتِ ألـ (يُريد)
........ ، والفناء...
.......... تَجَرُّدٌ أعمى
.......... عذبُ الوجه.. ،
يتلاشى
.......... في مساماتِ الفضاءِ الخَرَسانيِّ الإرتجاع... / أنتَ..
عقاربُ هذياني..
... تنحرُ ثواني إحتضاني أوثانَ أماني
كي تبقى
................... وراءَ الوصولِ الإستباحيِّ الإنفلات
ُتطرِّزُ
مُقلَ إستغراقِيَ الطُّفوليّ في
........ قَصصِ جِنِّياتِ الغاباتِ المسحورة..( حينما تتطَّهرُ النفوس.. تضعفُ الفحولة..)
ِ... كان..
........... وبان.... ــ كلُّ ما تدورُ حولَهُ الغايات... نزوة... وقربان.. ــ
فالحمامةُ.. تعودُ مذبوحةً
....................................الى فُلكِ الإحداثياتِ الجَّدباءِ لِلآن...
بغُصنِ غَمامةِ البراهين...
......... ليس بَعدَ البُعدِ
................................عَنِّي
سوى عناكبِ غِيرانَ..
و................ أعشاشِ نَرْد
و إذا............. أُفول
رَقراقُ الإيقاع.... بينَ خَوافي نشيدي... خلفَ أبوابٍ موصَدَةِ الإستفهامات
............ فالإجاباتُ إستحَتْ
من
........ تفاهةِ الإعترافاتِ الإستحالية...
أخيراً......
سيزهرُ حلمُ العكّازِ قصائداً
تُفَلسِفُ
....... هواجسَ الشوارعِ المُجَنَّحَة............../ تدثَّرْ بأصدافِ ملامحي الخَبَثيَّة
فإنزياحُ الواقعُ الممحيُّ المَرايا
يكشفُ عن
............ عُزلةٍ ضبابيةِ الأنفاسِ
والرِّهان.... سيضيع
خلفَ أسوارِ
العروشِ المتناحرةِ الإشتهاءات........!!!
....................... ــ ثُبْ الى إسمِك.. ترَ حاضرَ معناك ــ
.........................................................!!؟؟
.............................. كلُّ شيءٍ.. دان.... حتى ..........!
...........!!؟
................................................................... بين سيزيف وغودو
غ ـ عنيد انت.. مقامر ادمن الخسارة.. حتى صرتَ رمزاً للضياع..
س ـ الأمل سرُّ الحياة..
غ ـ بل غثاءٌ أحوى للجياع ..
س ـ هو بذرة .. في كبد القفر
غ ـ ..... خداع
فأنت تبدأ لتنتهي ..
س ـ بل انتهي لأبدأ ..
غ ـ محكوم عليك بإلانصياع..
س ـ لأكفكفَ دمعة .. اوقدَ شمعة في ليل مدلج محروم..
غ ـ أمل سنَّهُ العدم عدم..
س ـ انا موجود.. فأينك انت ..؟؟
غ ـ لاوجودَ هناك كي أكون.. محض وهم و..عدم..
س ـ انت وعد كاذب ..
غ ـ انا الحياة.. منطقها الوحيد .. انا معناك ..
س ـ لم استسلم لك قط.
غ ـ لقد انتصرت عليك.. تركتك شاهداً على انتصاري
س ـ انا الأقوى..
غ ـ وانا قمة الجبل..
س ـ سأصلها..
غ ـ لقد شختَ وتسامقتُ
س ـ لأن الوادي يغور..
غ ـ فإنتظرني اذاً..
س ـ حتى تقر أنك ستأتيني مدحور..
غ ـ ها.ها.. حتى تؤمن بأزلية الديجور..
س ـ للمرة المليون سأحاول..
غ ـ تعكَّز عليَّ ... وستصل
س ، لن استعين الا بي..
غ ـ مسكين انت.. تحرث البحور
س ـ سأصل.. وانثر في القمة بذرة النور
غ ـ لاصدى لك إلايَ مهما تثور
س ـ سأأأأأأأأأأأأأأأأصل رغم انف الاقدار والدهور ،
أكاليل غارية الأقداح
أنفاقُ
أنفاسِ
الأمسِ المسرِّحِ ضفائرَهُ على أديمِ قسماتِ هزائمِ ثرثراتِ ترقباتي
لاتُفصحُ عن
سرِّ المولودِ المرتقَب ... لراقصي الجحورِ المعبَدة .. بالبخور
..... للهمسِ المكشوف الخباء
رعشةٌ
تسوّي سماء الكبرياء
بقاعِها العتيقِ الرجاء
لتنامَ في دهاليزِ الإرتجافةِ الوحيدة الضلع
هنـــ !...؟ــ(ــــــــــــــــــ؟؟!ـــــــــــــــــــــ).. !! ــــــــــــــاك
..............في عين الأمل
ينسلُّ
من
تحت
جِلدِ
البشارة ... مغبرّةِ الشفاه
كانت .................... تكون ... تعتصرُ عقاربَ رملٍ ساعتي
خمرةَ وحي ..
أشعثِ الرنوِّ نحو فيالقِ الهتافاتِ السحيقةِ الجُّب
كنتُ ........ أكون ..... أملأ كؤوسَ الخفقاتِ الصفراءِ الدروب
إنتهالاتٍ .... :
اعزُفَنْ ..... عن أفواهِ الجراحِ المرصوفة
فوق وتين جديدِ انكساراتكَ
لاتنتظرَنْ .... جلبابَ مواعيدِ النشيدِ المتزَيِّنة
بصدئيّةِ أُمنياتك
فحمامةُ زوبعةِ الفنارات المحترقة الشهوة
قد فاتها .... يفوتُها ... قطارُ المطر
......................بلا سؤال .... بلا ...
رفيفِ أحلامٍ عجفاءِ القُبلة
بلا عناقٍ............................... مستحيلِ الأرصفة
ملاحمُ حرثِ خطواتي ........................... اعلنوها .... سـَ
في سوحِ الأنخابِ المترعةِ الأمجاد ...
.............................بلا ابواقٍ موائديةِ المارشات
سيدوّنون ميلادي ... دوَّنوه .... هامشَ تاريخ أحورِ الفتوحات
منقولاً عن :
1ـ سعَفِ الحرائق العذراء المهود
ـ ق . م. حواء الرفوف المنهوبة الذاكرة 2ـ محطاتِ كرنفاليةِ الأحضان
بياض ـ .... شبَقِ توبةٍ متبرجةِ القرابين
....... ـ انها الساعة الأويرة ليوم الحساب ـ
.ستصدحُ الراياتُ المتقاطعة الآفاق
في بهو الفِسق المعتّق الصلوات .. / لامحققين ... بل محققون
.........................................................................
عناق على صليب الغياب
انتَ ..
قيثارةُ زمانِيَ المصلوب
على غربة
ضفـــــــ...................أُورِ جراحي.................... ــــــافِ
تمحوني
.......... صخَبَ ارتعاشةٍ تشمني
...........على شفاه الوجوم
........... صدىً
..... لسرِّ اندثار بـ.....ـعـ....ثـ...ـر....نـ.....ـي
........... في غدي ... ...
لترسمني
........... مدىً
..... ......لنسيمِ بركان ........ يوقدُ
عماءَ جمر حنيني
....... لجناحٍ مطر............. يطوي
بساتِينََ احتراقي
... في عينِ عواء
سلاسلي الصدئةِ الذاكرة ..
تزرعني
قُبلةً ... في حضن نضوبي .. يملأ
كأسَ عناقي ظلّي .... هديلَ زلازل .... يراقص
حلم بذاري ... اغنيةَ تموزية ...
في دروب .... الامل ..... لألتقيني
.... على جدران اوروك ... انحتُ
اسماء السنين القادمات ....
بعناوين خطواتي .
.............................................................
الجهر بخطيئة عشق بلادي
بذا .....اعلنتُ قيامتي
وألجمتُ ....نارَ المهد..
يكونُ الوعد
.....ما حانت نهاياتي
..........نورَ الورد
إذ ارستْ.... نداءاتي
...............فناراتي..
ودمعُ الجمر لايُغمَد
بأحضانِ .....أوْباتي..
أفي الحلمِ ثوابُ عناق
أم ......جمُ اشتياقاتي..
أيا ...كلَّ حصادِ الفجر
......لأنسامِ المفازاتِ
وصحوِ الهجر
....في عينِ النبوءاتِ..
..أما من غار
لكونِ المطر
وصبحِ الزهر..؟؟
أأنتِ روحُ البداياتِ..؟؟
...وأوراقُ الصباحاتِ
بيَّضَها يراعُ العمر..
أم انتِ...عهودُ البَرء
لشاطي الجرح
........أقذتهُ انتفاضاتي...؟؟
أيا ......كلَّ انتصاراتي
وامسِ الصبرِ عنواني
......في دنيا انكساراتي
...يكون غداً وهمُ النشر
ام ...محضُ افتراءاتِ...؟؟
أيا نبضٌ يراني حين
.......سمَّيتُ اختلاجاتي
لمَ انتِ..؟؟
بمَ شئتِ..؟؟
متى جئتِ..؟؟
وكنتُ ترحالاً
..............أعيتْهُ محطاتي..
وكم أَطفَأ انغامي
هجوعُ الصمت
في خَطوي .......وغاياتي..
أكنتِ إسمَ انفاسي
.................قسَماتي..؟؟
لكَم صرَّحتُ توباتي
.......أُفولَ رفيفِ آياتي
....لِمَن رامَ افتراضاتي
وكنتِ انتِ آلائي
إعجازي..........إثاباتي..
ألا مِن مِيتةِِ فيكِ
.......تُنَسيني حَياواتي..؟؟
مللتُ منكِ إعراضاً
يعيدُ لي
..............صحْواتي...
فكلُّ ما في مُنْياتي
أراهُ بين عينيكِ
........وآفاقِ إحتراقاتي..
أ فمِن حاضرِِ اخضر
لهذا الوحي
......... ياكلَّ اشتياقاتي..
أفيكِ كلُّ ازماني
أمنكِ نبعُ اوهامي
.............خُرافاتي...؟؟
أَضيعُ لمّا ألقاني
أُضيعُ فيَّ اوثاني
أألقى فيكِ إيماني..؟؟
مَرقتُ ...
عندَ نضوبِ الكأس
....من دمعِ ابتهالاتي
أأروي منكِ ألحاني
....وانتِ ختامُ لعْناتي..؟؟
....../ كفاني خور..
..فقد اعلنتُ
.....في جهرِِ..خطيئاتي..
باسم عبد الكريم الفضلي

عظيم احترامي والتقدير
ردحذف