مجلة أقلام بلا حدود ))))))))))))))))))))))))))) (((((((((((((((((((((((((
))))))))))))))))))))))))))))
نصوص أدبية
سلامتك يابلادي الحلوة ..
وألف سلام ..
يامزنرة بأكليل الورد والغار
وفستانك ربيع مطرز بالغرام
سلامتك وألف سلام ,,
يا رموش مكحلة وعيون ترمي سِهام
ياطايرة بالفضا من برج الحمام
رفرفي بجناحك بين الغمام
سلامتك وألف سلام ,,
ياحلوة القوام
يانحيلة الخصر يامحجلة مثل اليمام
يا شايلة هموم الكون عن كتفك ,,
ومن عيونك الحلوة ترمي على الدنيا ألف سلام
سلامك ياأم السلام من وجه الصبح
ينادي على مآذن الشام
الله أكبر,, حَيَّ على الصلاة و الفلاح
الصلاة خير من النوم
يا عباد الله يا نيام
سلامك ياشام ,,
وأما صاحي بنادي طال النوم
بلادي قمرة وشعبي نجوم
سلامي عليك وألف سلام,,
ياعروس والطرحة فضفاضة
والثوب واسع الأكمام
سلامي عليك وألف سلام ,
,يا مياسة القد يادرة ببن الأنام
يازهرة البراري بين الوهاد و الأكام
ياطفلة بريئة وغزالة شاردة
تجري ببحر الظلام
ياناعسة الطرف تلهو مع الهوى
وتسابق رفيف الأحلام
ترعى الوداد وتمضي في الزحام
سلامي عليك ياطفلة الشام
ياعصفورة تصبغ جناحها بالحناء
يازقزقة الفجر ولثغة العصفورة
حروف صوتك على سلم الموسيقا أنغام
سلامي على عرائش ياسمين,,معربشة على الحيطان
من عطر شذاها فاحت الأنسام
سلامي على حاراتك العتيقة يا شام,,,
يتبعه ألف سلام وسلام
وكلامي عن عطر حروفك ياشام
ردفته بعطر الكلام
سلامي على صفصاف بردى وقاسيون
وسلامي للضفاف والجداول و لغوطة الشام
سلامتك يابلادي الحلوة وألف سلام
<<<<<<<<<<<<>>>>>>>>>>>>
حمقاء
حمقاء وكل ظنها تغلبني
وبغمرة عين تسحرني
ونظرة الرموش ترديني
وتقتلني
حمقاء وكل ظنها زرقة عينيها ,,
بحرٌ وموجٌ
وامتدادُ شطآنه تغرقني
تظن مقلتيها جزيرة مرجان
وكحل الرموش أيكة شوق
وبعرائش أشجارها تظللني
على خديها تناثرت حبات لؤلؤٍ
و أصداف السحر في عينيها
تظن فيها تقوقعني
على كتفيها جدايل ذهب
وشعرها ينساب شلالاً
بحمرة الزمردي
تظنني كالنسمةأتطاير
مع جمال شعرها المتمردي
حمقاء وكل ظنها
ببسمة خداعة وبثغر الورد تدثرني
اللقاء لن يكون ساخناً بين ثلجها وجمري
اللقاء ساخر
و بالمتناقضات زاخم ومشبعِ
حمقاء
وكل ظنها تغريني بانتقاء كلمات
مع عطر البنفسج
تراوغ في كلماتها بتوددِ
و في ابتكار القوافي تتفنن
كلماتها مزركشة ومهمشة
خاوية من العبق
لم تدغدغ مشاعري وتأسرني
حمقاء
تتهجأ حروفها وتتنهد
وبتدلعٍ تعتعي
متعجرفة ,,
تتباهى بحسنها الفتان
كأنها قديسة ديرٍِ وراهبة معبدِ
غسان أبوشقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق