نصوص شعرية
أحداقه الولهى
قضيتُ العمْرَ في حرفٍ أُناجى
أرى أحداقَه الولهى زُجاجا
سكبتُ الحرفَ فوقَ الورد روحاً
فدارَ بفُلكهِ ألقاً وراجا
أنا وحدي من الزمنِ المرابي
وهبتُ عقاربَ الساعاتِ عاجا
سأمشي فوقَ شاخصتي سراباً
وأقطعُ في خرائطِها الفِجاجا
تملّكني الزمانُ على القوافي
وحِبري في دموعِ الليلِ ماجا
أُحلّي البحرَ من أفْقٍ لشطٍ
لينسى أنّهُ كانَ الأُجاجا
*أُفيّمُ جَفنَ شمسِ الأفْقِ رُؤيا
لتنظرَ مثلَ بدرٍ إذْ تداجى
تدرَّجَ وطءُ فيلِ الليلِ عني
وأورثني اتساعاً وابتهاجا
وبايعني وِسادُ الحلْمِ نجماً
غداةَ لبِستُ فوقَ الليلِ تاجا .
......................................
شظايا
إلى يُوسُفيِّ الليلِ قلبَُك قاصدُ
ونجمُك في حُلْمِ السنابلِ ساجدُ
تكسَّرْتَ مِرآةً بألفِ شظيَّةٍ
وأنتَ بإشعاعِ التخيُّلِ واحدُ
تَقفَّيتَ أضلاعَ النخيلِ لواعِجاً
وغيمتُك البيضا لسُقياكَ ناهدُ
تُحمَّـلُ أسفارُ الغروبِ بسَعْفةٍ
ويمشي إلى الشمسِ الخفيّة واعدُ
تُجيلُ سِراجَ الوحيِ فوقَ بدورهِ
وأفْقُكَ حمّالَ الأهلَّةِ ساعدُ
تقاسمْتَ والسُّحْبَ العَليَّةَ رُؤيةً
وشطراكَ برقٌ في القريضِ وراعدُ
سرقتَ من الرُمّانةِ اليومَ ِ حبَّةً
و خدُّكَ مُحْمَرَّ الأزهارِ شاهدُ
وللفرقدِ المأموم ِ بعد صلاتنا
دعاءٌ بمِحرابِ القصيدةِ صاعد ُ
توضَأَ بالحِبْرِ الطهورِ يراعُه
وفاضَ بترتيلِ المباهجِ حامدُ
تملَّكتَ لفظَيِّ السكونِ بفُرْقَةٍ
ويرفَلُ في نُونِ الوقايةِ ماجدُ
على بَيْدرِ الملهوفِ غنَّت مناجلٌ
وزقزقَ عُصفورٌ و غرَّدَ حاصدُ
نواطيرُ طيرِ الشوقِ أتعبَها الكرى
ورِمشُكَ ما فوقَ الوِسادَةِ صائدُ
شبيهُك مُذْ خاطبْتَ نفسَكَ مَرَّةً
بصمتٍ على ظلِّ الأرائكِ ساهدُ
و ما لذَّ في دنياِ الشِراعِ سِياحةً
بأنّيَ دوماً * للبواصلِ فاقدُ
ومن كان ليلاهُ المطايا و شوطُهُ
يُسارُ بهِ طُوْلَ المدى وهْوَ قاعدُ
يُهَجِّرُني الآنَ القطارُ حقائِباً
و روحيْ معَ الدُّخانِ إثْرَكَ عائدُ
ستُؤمِنُ باللهِ الموائدُ كلُّها
ويأكلُ منها مُطْمَئِنٌ وجاحدُ
تُفتِّشُ عن وَجْهٍ و مَلْمَحِ ساربٍ
تأژَّر ناراً و استقتْهُ خرائدُ
ثَمانٍ وعشرونَ البناتُ فهارِساً
ويبقى لحرفٍ لمْ تَجِدْهُ فوائد ُ
تَصوَّفْتَ حينَ الأبجدِيّاتُ ناهزت
سناكَ ويربو في ضِفافِكَ زاهدُ
لمِصباحِكَ السِحْريِّ لَمْسَةُ شاعرٍ
ليَخرُجَ من عُنْقِ الزُّجاجةِ مارِدُ
.....................................................
قصاصات شعرية ١٨
رافقتُ ظلّكَ في الأيامِ مُتَّحِدا
والغيمَ في نُسُكِ الأفْقينِ مُتِّقدا
ظننتُ نفسيَ أنّي في الهوى خبرٌ
وكانَ ظرفُ فؤادي فيك مُبتَدأ
٢٥-١١-٢٠١٩
ستنهضُ من هذا الترابِ جِبالُ
وتنزلُ من أعلى السماءِ حِبالُ
جِبالٌ يمرُ الغيمُ فيها كرامةً
ويُرفعُ من بئرِ الدماءِ هِلالُ
إذا مسَّ جرحٌ للشهيدِ نجومَه
تخلّقَ ما فوقَ الجبينِ جَلالُ
و زغردَ غصنٌ بالنسيم قصيدةً
وأذَّنَ ما فوقَ الحروفِ بلالُ .
٢٥-١١-٢٠١٩
سأبقى برغْمِ الدهرِ قافيةَ المنى
كمِزْوَلةِ التوقيتِ فوقَ الجوامعِ
يُطابقُ سهمي في الظلالِ شعورَهُ
يدورُ يراعي في الحروفِ اللوامعِ
٢٦ - ١١-٢٠١٩
حملتُ شهاداتي وفقريَ فالقي
وهبريَ في اللحمِ المُحَمَّرِ طالقي
تخرَّجتُ بالوسطى طعامي فلافلٌ
وراحت إلى الأخرى محاشي النقانقِ
ُأُرافِقُ بجْعاتي برحلةِ صيدِها
وينضمُ للأحبابِ سِربُ اللقالقِ !
١-١٢-٢٠١٩
فخِطْ وحدَك الجرحَ العتيقَ برِقَّةٍ
فأيُّ يَدٍ تأتيكَ لن تشعرَ الألمْ
يُواسيكَ خيطٌ للحريرِ وإبرةٌ
ثقبتَ لها رأساً يمرُّ بهِ الندم .
رافقتُ ظلّكَ في الأيامِ مُتَّحِدا
والغيمَ في نُسُكِ الأفْقينِ مُتِّقدا
ظننتُ نفسيَ أنّي في الهوى خبرٌ
وكانَ ظرفُ فؤادي فيك مُبتَدأ
٢٥-١١-٢٠١٩
ستنهضُ من هذا الترابِ جِبالُ
وتنزلُ من أعلى السماءِ حِبالُ
جِبالٌ يمرُ الغيمُ فيها كرامةً
ويُرفعُ من بئرِ الدماءِ هِلالُ
إذا مسَّ جرحٌ للشهيدِ نجومَه
تخلّقَ ما فوقَ الجبينِ جَلالُ
و زغردَ غصنٌ بالنسيم قصيدةً
وأذَّنَ ما فوقَ الحروفِ بلالُ .
٢٥-١١-٢٠١٩
سأبقى برغْمِ الدهرِ قافيةَ المنى
كمِزْوَلةِ التوقيتِ فوقَ الجوامعِ
يُطابقُ سهمي في الظلالِ شعورَهُ
يدورُ يراعي في الحروفِ اللوامعِ
٢٦ - ١١-٢٠١٩
حملتُ شهاداتي وفقريَ فالقي
وهبريَ في اللحمِ المُحَمَّرِ طالقي
تخرَّجتُ بالوسطى طعامي فلافلٌ
وراحت إلى الأخرى محاشي النقانقِ
ُأُرافِقُ بجْعاتي برحلةِ صيدِها
وينضمُ للأحبابِ سِربُ اللقالقِ !
١-١٢-٢٠١٩
فخِطْ وحدَك الجرحَ العتيقَ برِقَّةٍ
فأيُّ يَدٍ تأتيكَ لن تشعرَ الألمْ
يُواسيكَ خيطٌ للحريرِ وإبرةٌ
ثقبتَ لها رأساً يمرُّ بهِ الندم .
............................................
أناشيدُ المُغنين
سأكتبُ عنكَ يا وردي
لإنَّ النحلَ من شهدي
وأقبِسُ بالندى أَلَقاً
لأنَّ الحرفَ من ودّي
وأقرأُ كي تُوحِّدَني
كما الشفتينِ بالوعْدِ
فنِصفي دمعةٌ حَرّى
ونِصفي وارفُ اليدِّ
ومنذُ وقدتَ قافيتي
تضوّعَ في الجوى نَدّي
بنافذتي أراجيحٌ
لفكرٍ ناسجِ البُعدِ
قطفتُ الوردةَ البيضا
أُهدْهدُها على خدّي
تلاقينا على شمعٍ
يُظِّللُ فى الرؤى قدّي
منحنا الثلجَ بهجتَنا
وأشرقْنا على الوَهدِ
وزرَّرنا معاطِفَنا
بنجمٍ لامعِ النهدِ
فأطفأنا مشاعلَنا
وسِرْنا الحدَّ بالحَدِّ
وصِرنا بعدَ لهفتِنا
نُعزّي النارَ بالبردِ
سأُبرقُ مثلَ ساجمةٍ
وأهمي باذخَ الرعدِ
براني الحُبُّ خافقةً
وثَقّبَ جَمرُه كِبْدي
غرستُم فيَّ أضلعَكم
فأضحى عِندَكم عِندي
يُؤازِرُ هِمّتي وَرَعٌ
ويَنفَذُ للهوى ضِدّي
حملتُ التُّرسَ آونةً
ولم أقدرْ على الصدِّ
سأتركُ رحلَ قافلةٍ
تُترجمُ سيرةَ السردِ
سأتركُها بلا حادٍ
وأجهلُ ما بها بعدي
رسمتُ العشقَ أفئدةً
على مَهدي على لحدي
فروحي مرجُ أُغنيةٍ
رواها عن أبي جَدّي
دخلتُ الشِعرَ حاضرِةً
أُدشِّنُها على عهدي
فسيفي بارقٌ ... يمني
وغِمدي جوهرٌ هِندي
يُوسِّدُ ليلَها مَلِكٌ
ويُوقِظُ فجرَها جُندي
أنا شاكٍ بأوردتي
وليس لصرختي مُجْدِ
أحذرُكم من البلوى
فبعضُ الحُبِّ قد يُعدي !
.......................................قصاصاتٌ شِعرية ١٦
إذا مسَّ الحريرُ خيالَ نجمٍ
نما حلْمٌ على وجهِ الوِسادةْ
وذابَ النحلُ في وردٍ ليبدا
طقوساً في مراسيمِ العبادةْ
خُذي قلبي بلا إذنٍ مَشاعاً
فقطفُ الزهرِ بعدَ الشمِّ عادةْ .
١١-١١-٢٠١٩
فقيهٌ لماءِ النهرِ بالنورِ زاخرُ
وغيمٌ لأهلِ الأرضِ بالحُبِّ ماطرُ
*قصيرٌ يطولُ الأُفْقَ دونَ قيامهِ
وتدنو إليه نجمةٌ وَهْوَ ناظرُ
جرى أسَداً والريحُ تحتَ نُبوغِه
وزغردَ في كفَّيهِ زهرٌ وطائرُ
١١-١١-٢٠١٩
ألبستُ قلبي ثوبَها والشمسُ تنزفُني دما
حدّثتُها وتركتُها حرفاً يُراوِدُها فما
١١-١١-٢٠١٩
موسى ومن بعدِ موسى دائماً مائسةْ
والقافياتُ دُجى كانت بنا ناعسةْ
لم يكتملْ بدرُنا بالليلِ دائرةً
مُثلثي ناقصٌ يا صاحبي زاويةْ .
١٢-١١-٢٠١٩
تألَّقَ في مرابعهِ حسامُ
َّوأشرقَ في قصائدهِ الغرامُ
تبسّمَ نخلُهُ حيناً و حيناً
تغنّى في نسائمِه الحمامُ
١٦-١١-٢٠١٩
سلامي إليكَ سلامُ الزهور
فراشٌ و ماءٌ وحرفٌ مُنير
و وحيٌ يُهاتفُنا بالخيال
و وجهُ المنامِ قصيدُ الحرير
١٦-١١-٢٠١٩
تسيرُ خلفُ سرابِ العُمْرِ أُمنيةً
ولستُ تعلمُ حقاً متى تَصِلُ ؟
وواقعُ الأمرِ لو كنّا على ثقةٍ
لما استقرَّ بأرواحِ الورى الأجَلُ !
١٦-١١-٢٠١٩
ستشرقُ شمسُ الضحى والمنى
وينتصرُ الحقُ من أجلِنا
أرى رحلَ يومِ الدخانِ الأثيم
تبدَّدَ في ريحهِ وانتهى
إذا اتصلتْ دعوةٌ بالسما
تدلى من العرشِ كرْمُ الجنى
١٦-١١-٢٠١٩
ما طال عُمْرُك بالأحلامِ يُخْتصرُ
على رَحى رُكبةِ الأيامِ ينكسرُ
فاصعدْ بأنفاسِك البيضاءِ قافيةً
عسى بتُرْبِ الهوى يبقى لك الأثرِ .
.....................................................فيلُ الليل
على البندورةِ الحمراءِ عاجا
تشهّى من مطابخِها *الكواجا
ولكنَّ الأماني بالمرافي
ونحتُ الشطِّ ما أعطى نِتاجا
وبابُ الحُبِّ في قلبي كبيرٌ
فهل أشري لدَرْفَتهِ رِتاجا ؟!
يُراقبُ في شعاعِ النورِ ثُقباً
ويُشعلُ في أصابعهِ سِراجا
إذا مالت بخصْرِ الليلِ ماجا
وإنْ همدت بروحَ الجمرِ هاجا
ويبسطُ تحتَ غيمتهِ رِداءً
يُضاحِكُها ويَنتظِرُ الخَراجا
ويمنحُ نايهَ المكنونَ أُفْقاً
ويُفلِتُ في مراعيهِ النِّعاجا
وتُقرِضُه الشموسُ ثيابَ أُنثى
ولولاها لما عَرفَ ابتهاجا
يَحُلُّ الليلُ في عينيِّ أعمى
يزيدُ بُرودةَ الداجي ارتجاجا
ظلام ٌ لا يُشابهُه ظلامٌ
أثارَ بوجهِهِ الصافي العَجاجا
لِصوصِ الشوقِ في قلبي غرامٌ
نراهُ بضوءِ شُرفتكم دَجاجا
إلامَ نظلُّ في حلمٍ عقيمٍ
ونأملُ في مُثلثِنا انفراجا ؟!
فلا المازوتُ ناغى * بالصوابي
ولا الغازُ العزيزُ اليومَ ناجى
فبردُ الليلِ مجَّ العظمَ مجّاً
وفحمُ النارِ قد أضحى خواجا
وللرشحاتِ والنزلاتِ حفلٌ
بصدرِ الصبِّ تختلجُ اختلاجا
يمرُّ الليلُ فيلاً بعدَ فيلٍ
وصاري النورِ يكسو البردَ عاجا
له فوقَ الدوائرِ مستقيمٌ
ونِصفُ الدربِ أنهكهُ اعوِجاجا
يقولُ لماردِ الظلماءِ أقبلْ
يلمعُ في شواربِه الزُّجاجا
أعادَ الشمعُ أياماً لليلى
ولاقت خيمةُ الهاوي رَواجا .
محمد علي الشعار
سأكتبُ عنكَ يا وردي
لإنَّ النحلَ من شهدي
وأقبِسُ بالندى أَلَقاً
لأنَّ الحرفَ من ودّي
وأقرأُ كي تُوحِّدَني
كما الشفتينِ بالوعْدِ
فنِصفي دمعةٌ حَرّى
ونِصفي وارفُ اليدِّ
ومنذُ وقدتَ قافيتي
تضوّعَ في الجوى نَدّي
بنافذتي أراجيحٌ
لفكرٍ ناسجِ البُعدِ
قطفتُ الوردةَ البيضا
أُهدْهدُها على خدّي
تلاقينا على شمعٍ
يُظِّللُ فى الرؤى قدّي
منحنا الثلجَ بهجتَنا
وأشرقْنا على الوَهدِ
وزرَّرنا معاطِفَنا
بنجمٍ لامعِ النهدِ
فأطفأنا مشاعلَنا
وسِرْنا الحدَّ بالحَدِّ
وصِرنا بعدَ لهفتِنا
نُعزّي النارَ بالبردِ
سأُبرقُ مثلَ ساجمةٍ
وأهمي باذخَ الرعدِ
براني الحُبُّ خافقةً
وثَقّبَ جَمرُه كِبْدي
غرستُم فيَّ أضلعَكم
فأضحى عِندَكم عِندي
يُؤازِرُ هِمّتي وَرَعٌ
ويَنفَذُ للهوى ضِدّي
حملتُ التُّرسَ آونةً
ولم أقدرْ على الصدِّ
سأتركُ رحلَ قافلةٍ
تُترجمُ سيرةَ السردِ
سأتركُها بلا حادٍ
وأجهلُ ما بها بعدي
رسمتُ العشقَ أفئدةً
على مَهدي على لحدي
فروحي مرجُ أُغنيةٍ
رواها عن أبي جَدّي
دخلتُ الشِعرَ حاضرِةً
أُدشِّنُها على عهدي
فسيفي بارقٌ ... يمني
وغِمدي جوهرٌ هِندي
يُوسِّدُ ليلَها مَلِكٌ
ويُوقِظُ فجرَها جُندي
أنا شاكٍ بأوردتي
وليس لصرختي مُجْدِ
أحذرُكم من البلوى
فبعضُ الحُبِّ قد يُعدي !
.......................................قصاصاتٌ شِعرية ١٦
إذا مسَّ الحريرُ خيالَ نجمٍ
نما حلْمٌ على وجهِ الوِسادةْ
وذابَ النحلُ في وردٍ ليبدا
طقوساً في مراسيمِ العبادةْ
خُذي قلبي بلا إذنٍ مَشاعاً
فقطفُ الزهرِ بعدَ الشمِّ عادةْ .
١١-١١-٢٠١٩
فقيهٌ لماءِ النهرِ بالنورِ زاخرُ
وغيمٌ لأهلِ الأرضِ بالحُبِّ ماطرُ
*قصيرٌ يطولُ الأُفْقَ دونَ قيامهِ
وتدنو إليه نجمةٌ وَهْوَ ناظرُ
جرى أسَداً والريحُ تحتَ نُبوغِه
وزغردَ في كفَّيهِ زهرٌ وطائرُ
١١-١١-٢٠١٩
ألبستُ قلبي ثوبَها والشمسُ تنزفُني دما
حدّثتُها وتركتُها حرفاً يُراوِدُها فما
١١-١١-٢٠١٩
موسى ومن بعدِ موسى دائماً مائسةْ
والقافياتُ دُجى كانت بنا ناعسةْ
لم يكتملْ بدرُنا بالليلِ دائرةً
مُثلثي ناقصٌ يا صاحبي زاويةْ .
١٢-١١-٢٠١٩
تألَّقَ في مرابعهِ حسامُ
َّوأشرقَ في قصائدهِ الغرامُ
تبسّمَ نخلُهُ حيناً و حيناً
تغنّى في نسائمِه الحمامُ
١٦-١١-٢٠١٩
سلامي إليكَ سلامُ الزهور
فراشٌ و ماءٌ وحرفٌ مُنير
و وحيٌ يُهاتفُنا بالخيال
و وجهُ المنامِ قصيدُ الحرير
١٦-١١-٢٠١٩
تسيرُ خلفُ سرابِ العُمْرِ أُمنيةً
ولستُ تعلمُ حقاً متى تَصِلُ ؟
وواقعُ الأمرِ لو كنّا على ثقةٍ
لما استقرَّ بأرواحِ الورى الأجَلُ !
١٦-١١-٢٠١٩
ستشرقُ شمسُ الضحى والمنى
وينتصرُ الحقُ من أجلِنا
أرى رحلَ يومِ الدخانِ الأثيم
تبدَّدَ في ريحهِ وانتهى
إذا اتصلتْ دعوةٌ بالسما
تدلى من العرشِ كرْمُ الجنى
١٦-١١-٢٠١٩
ما طال عُمْرُك بالأحلامِ يُخْتصرُ
على رَحى رُكبةِ الأيامِ ينكسرُ
فاصعدْ بأنفاسِك البيضاءِ قافيةً
عسى بتُرْبِ الهوى يبقى لك الأثرِ .
.....................................................فيلُ الليل
على البندورةِ الحمراءِ عاجا
تشهّى من مطابخِها *الكواجا
ولكنَّ الأماني بالمرافي
ونحتُ الشطِّ ما أعطى نِتاجا
وبابُ الحُبِّ في قلبي كبيرٌ
فهل أشري لدَرْفَتهِ رِتاجا ؟!
يُراقبُ في شعاعِ النورِ ثُقباً
ويُشعلُ في أصابعهِ سِراجا
إذا مالت بخصْرِ الليلِ ماجا
وإنْ همدت بروحَ الجمرِ هاجا
ويبسطُ تحتَ غيمتهِ رِداءً
يُضاحِكُها ويَنتظِرُ الخَراجا
ويمنحُ نايهَ المكنونَ أُفْقاً
ويُفلِتُ في مراعيهِ النِّعاجا
وتُقرِضُه الشموسُ ثيابَ أُنثى
ولولاها لما عَرفَ ابتهاجا
يَحُلُّ الليلُ في عينيِّ أعمى
يزيدُ بُرودةَ الداجي ارتجاجا
ظلام ٌ لا يُشابهُه ظلامٌ
أثارَ بوجهِهِ الصافي العَجاجا
لِصوصِ الشوقِ في قلبي غرامٌ
نراهُ بضوءِ شُرفتكم دَجاجا
إلامَ نظلُّ في حلمٍ عقيمٍ
ونأملُ في مُثلثِنا انفراجا ؟!
فلا المازوتُ ناغى * بالصوابي
ولا الغازُ العزيزُ اليومَ ناجى
فبردُ الليلِ مجَّ العظمَ مجّاً
وفحمُ النارِ قد أضحى خواجا
وللرشحاتِ والنزلاتِ حفلٌ
بصدرِ الصبِّ تختلجُ اختلاجا
يمرُّ الليلُ فيلاً بعدَ فيلٍ
وصاري النورِ يكسو البردَ عاجا
له فوقَ الدوائرِ مستقيمٌ
ونِصفُ الدربِ أنهكهُ اعوِجاجا
يقولُ لماردِ الظلماءِ أقبلْ
يلمعُ في شواربِه الزُّجاجا
أعادَ الشمعُ أياماً لليلى
ولاقت خيمةُ الهاوي رَواجا .
محمد علي الشعار

عظيم احترامي والتقدير
ردحذف