نصوص شعرية
توجّس
هوت بضحكتي أعاصير القهر
وأنا أرتقُ سحاب التّوجّس
وأبحثُ عن دربٍ مسكونٍ بالحنين
أيا هذا الوجع المشيّد من الصّمتِ
ياهذا الحلم الملثّم بالجمرِ
حَمحَمَ النّبض في ارتعاشي
وانفلتت من نشيدي كلّ الدّروب
تفتّش عن حمامة تائهة
ضلّ الصّدى وما ارتدّت غيوم خطاي
يا أنتِ .. يانفير القلب
ياسحابة السّراب
ياشفق العمر المسمّر
يا ارتطام القهر بالحلم المباد
كأنّه الدّمع ينزّ من قصائدي
كأنّهُ الحزنُ يكتسح مقلتي
والجّرح يمرُّ من لهفتي اليابسة
أريدكِ ..
وأنتِ زبد الأماني
وأنتِ نعش البحر الذي انتحر
أريدكِ ..
والشّوق جحيم العمر
وأنتِ سراب الشّمس
فردّي إليّ الثّواب
لقد أشعلني حنيني المر
آهِ .. ياأنتِ
يا أفقاً يخنقُ خذوتي
ياجمرة في الحلق
فكّي من يديكِ دروبي
ودعي نشيدي ينطلق
يعمّر البحر بالنشيج
هذا الشّجر بعض أحلامي الهاربة
وهذا الضّوء بوابة جرحي
تعالي ..
نهدّأ رعود القلب
فالدم بنزّ من بسمتي الشّاحبة
تعبتُ من التّأمل
وصدري عاصفة راكدة
دعيني ..
أبصر لعينيكِ آفاقي
وغدي المتجهّم
هل يبدأ منكِ موتي ؟؟؟
أم تتهشّم على صدركِ
صخور أوجاعي ؟!
سأجرع الكأس ولن أبالي
إن كان سمّاً .. أو رحيقاً .
هوت بضحكتي أعاصير القهر
وأنا أرتقُ سحاب التّوجّس
وأبحثُ عن دربٍ مسكونٍ بالحنين
أيا هذا الوجع المشيّد من الصّمتِ
ياهذا الحلم الملثّم بالجمرِ
حَمحَمَ النّبض في ارتعاشي
وانفلتت من نشيدي كلّ الدّروب
تفتّش عن حمامة تائهة
ضلّ الصّدى وما ارتدّت غيوم خطاي
يا أنتِ .. يانفير القلب
ياسحابة السّراب
ياشفق العمر المسمّر
يا ارتطام القهر بالحلم المباد
كأنّه الدّمع ينزّ من قصائدي
كأنّهُ الحزنُ يكتسح مقلتي
والجّرح يمرُّ من لهفتي اليابسة
أريدكِ ..
وأنتِ زبد الأماني
وأنتِ نعش البحر الذي انتحر
أريدكِ ..
والشّوق جحيم العمر
وأنتِ سراب الشّمس
فردّي إليّ الثّواب
لقد أشعلني حنيني المر
آهِ .. ياأنتِ
يا أفقاً يخنقُ خذوتي
ياجمرة في الحلق
فكّي من يديكِ دروبي
ودعي نشيدي ينطلق
يعمّر البحر بالنشيج
هذا الشّجر بعض أحلامي الهاربة
وهذا الضّوء بوابة جرحي
تعالي ..
نهدّأ رعود القلب
فالدم بنزّ من بسمتي الشّاحبة
تعبتُ من التّأمل
وصدري عاصفة راكدة
دعيني ..
أبصر لعينيكِ آفاقي
وغدي المتجهّم
هل يبدأ منكِ موتي ؟؟؟
أم تتهشّم على صدركِ
صخور أوجاعي ؟!
سأجرع الكأس ولن أبالي
إن كان سمّاً .. أو رحيقاً .
.....................................
الكابوس
فوقَ صدري تهاوتِ السّماءُ
زلزلتِ الأرضَ تحتَ سريري
تراكمتِ النّجومُ والكواكبُ فوقي
الشّمسُ باردةٌ ..
القمرُ كتلةٌ شوكيّةٌ
مَن يخرجُني من تحتِ الأنقاضِ ؟!
رأسي مهشّمٌ ..
وجسدي مسحوقٌ
لكنّ الروحَ الملعونةَ
تأبى أن تفارقَني !
وقلبي يدقُّ
ينفضُ الحجارةَ عنّي
أئنُّ ..
أدمدمُ ..
أصرخُ ..
يهرعُ أهلي لغرفتي
تحضنُني أمّي .. تقبِّلُني
وتهمسُ .
..............................................
ضجر القلب
تأخّرتِ ..
والعمرُ مهرةٌ تعدو
تأخّرتِ ..
وعلى شطآنِكِ أسفُّ السّرابَ
أشعلتُ دمي
غرّدتُ على النّوافذِ
وأنتِ ..
لم تعرفي دربي
تأخّرتِ ..
وأنتِ السّرابُ الذي غمرَ رؤايَ
وخرابَ جنوني
تسلّقي جذوعَ روحي
تدثّري بقلبي
والجمي براكينَ الموتِ .
.........................................
انتقام
محمولاً بيديّ
أصابعي جدرانٌ
ودمعتي كفنٌ
فلمَن أشكو ؟
إن كان قلبي
يطلقُ عليّ نبضَهُ !
لمَن أرتجي ؟
وساعدي
يطوّحُني إلى الهاويةِ !!!.
مصطفى الحاج حسين .
فوقَ صدري تهاوتِ السّماءُ
زلزلتِ الأرضَ تحتَ سريري
تراكمتِ النّجومُ والكواكبُ فوقي
الشّمسُ باردةٌ ..
القمرُ كتلةٌ شوكيّةٌ
مَن يخرجُني من تحتِ الأنقاضِ ؟!
رأسي مهشّمٌ ..
وجسدي مسحوقٌ
لكنّ الروحَ الملعونةَ
تأبى أن تفارقَني !
وقلبي يدقُّ
ينفضُ الحجارةَ عنّي
أئنُّ ..
أدمدمُ ..
أصرخُ ..
يهرعُ أهلي لغرفتي
تحضنُني أمّي .. تقبِّلُني
وتهمسُ .
..............................................
ضجر القلب
تأخّرتِ ..
والعمرُ مهرةٌ تعدو
تأخّرتِ ..
وعلى شطآنِكِ أسفُّ السّرابَ
أشعلتُ دمي
غرّدتُ على النّوافذِ
وأنتِ ..
لم تعرفي دربي
تأخّرتِ ..
وأنتِ السّرابُ الذي غمرَ رؤايَ
وخرابَ جنوني
تسلّقي جذوعَ روحي
تدثّري بقلبي
والجمي براكينَ الموتِ .
.........................................
انتقام
محمولاً بيديّ
أصابعي جدرانٌ
ودمعتي كفنٌ
فلمَن أشكو ؟
إن كان قلبي
يطلقُ عليّ نبضَهُ !
لمَن أرتجي ؟
وساعدي
يطوّحُني إلى الهاويةِ !!!.
مصطفى الحاج حسين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق