الاثنين، 21 أكتوبر 2019

الشاعرة مريم كباش : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019




نصوص شعرية




ماقيمة ؟
ماقيمةُ اللُّقيا إذا لم نفترقْ ؟

ماقيمة الأشواق إنْ لم نحترقْ ؟
ماقيمة الأفراح دون أحبَّةٍ ؟
تأتي إلينا بالمودَّة تستبقْ؟
ماقيمة الكلمات إن لم يمتزج
فيها المفيدُ مع الجمال المنبثقْ ؟
ماقيمةُ الأوجاع حين نخطُّها
إنْ لم نذقْ وجعَ المُحبِّ المُنسَحِقْ ؟
ماقيمةُ الأزهار حين نزفُّها
كهديَّةٍ من غير فحواها العبِقْ ؟
ماقيمةُ الدُّنيا لنا إن لم نعشْ
فيها شعورمُشرَّدٍ أو مُرتَزقْ ؟
ماقيمةُ الدِّين الذي ندعو لهُ
وقلوبنا لجماله لم تعتنقْ ؟
ماقيمةُ الإنسان في هذي الدُّنا
إنْ لم يكن معنى الأُخوَّة قد عشِقْ ؟
ماقيمةُ العلم الَّذي لم يكتسِبْ
خُلُقاً ليرقى نحو مجدٍ ينطلقْ ؟
ماقيمةُ الأخلاقِ إنْ لم نبتعدْ
عن كُلِّ منقصةٍ ومنها ننعتقْ ؟
ماقيمةُ الحُبِّ الذي لا يرتوِي
صدقَ المشاعر , والفؤاد به يَرِقْ ؟
ولكلِّ شيءٍ قيمةٌ يحلو بها
بجمالها قلبي وفكري قد وثِقْ
فابحث عن القيم التي تسمو بها
في سرِّها كلَّ الجمال المؤتلِقْ
واصعد على درجِ المحبَّة عالياً
وإلى المعالي ياصديقي فاستبقْ
وهناك عِشْ معنى الوجود حلاوةً
لتَعبَّ من خير الحياة المندَفقْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

أنا والشّعر 
تلألأتِ المعاني والقوافي

ودرُّ الحرف فيها ليس خافِي
وهذَّبتِ الخواطرُ بوح شعري
وغنيّتُ المحبَّة بارتشافِ
وغذَّيتُ العبارة من وريدي
وروَّيتُ القصيدة من شغافي
وإحساسي سكبتُ بأرض شعري
سكوب الشعر ينفي للجفاف
أغنِّي اللَّحن شدواً مثل طيرٍ 
يراقص صوتُه أُذْنَ الضِّفافِ
ومن دنِّ المشاعر رحت أسقي
خوافقكم معتَّقة السُّلافِ
وأهديتُ المسرَّة كل قلبٍ
مُذِ اتَّصلت بأشعاري العوافي
إذا الآمال أمرضها إياسٌ 
ففي شعري من اليأس التَّشافي
أنا من تمنح الأشعار فكراً 
شهيَّاً رائعاً حلو القطافِ
وأعطي الشَّعر من ناياتِ روحي
فيشدو الكون بالسّحر الخرافيَ
ألا ياهدهدَ الأشعار بلِّغ 
بأنْ في الشّعر حبِّي واعتكافي 
أنا للشعر قد وجهت قلبي
إليه الرُّوح تسعى بالطّواف 
إذا حوَّاء زانتها القوافي
تجلّى حسنها ألقاً يوافي
شواعرنا بهنَّ الشّعر يحلو 
سمَوا بالأبجديَّات الرِّعافِ
أميرات الحروف وصرنَ فخراً
لهنَّ الفنّ يشهد باعتراف
ألا بالفنِّ نحو المجد نرقى 
عصور الجهل نلوي للجفافِ
لأنَّ الفنَّ يجمعنا بحبٍّ
يطير بنا إلى دنيا التَّصافي
به تسمو النُّفوس كذا عقولٌ 
يضيء لنا المدارك والمنافي 
..............................................
على أفنان نافذتي 
على أفنان نافذتي
أناديهِ بأمنيتي
أغازل وجهه الأحلى
حبيباً في مخيلتي
ومن شغفٍ ومن وجدٍ
وتوقٍ ملء باصرتي
تغنّي الرّوح ألحاناً
له شعري وقافيتي
أحادثه بإحساسي
وصوت الحبّ عاطفتي
وفي صمتٍ يلاحقني
عيون القلب ناظرتي
فأرسل عينيَ الحيري
ولهفاتٍ بأسئلتي
أيا محبوب لو تأتي
لتصحو فيك معجزتي
يقول : أتيت مختاراً
إلى شبَّاكِ آسرتي
عبير الشّوق يأخذني
إلى عينيك مؤنستي
يخطُّ حروفه الأغلى
مداد الحبّ محبرتي
يصير الحرف ناياتٍ
وخافقةً بأوردتي
أطير فراشةً جذلى
أغازله بموهبتي
وألمحه مدى بوحي
أغاريداً بخاطرتي
وأسمعه بأعماقي
وفي نبضات خافقتي
ويغدو العمر واحاتٍ
من الآمال مفرحتي
هنا الأحلام مورقةٌ
على أفنان نافذتي

__________________

من مبلغ الأحباب 
ألا مَن مبلغَِ الأحباب عنّي
وعن همّي وعن قلقي الصّريحِ
وما أذكى الحنين بذات صدري
وعن سهدي وعن قلبي الجريحِ
وزهر العمر بعد النّأي يذوي
على باب الأحبّة كالطّريحِ
وقد طافت بليلي ألف آهٍ
فهل مِن مسعفٍ قلبي الذّبيحِ ؟!
ذئاب الخوف تنهش في ضلوعي
وشيطاتي يوسوس بالقبيحِ
أطوف على عكاظ َوبي ذهولٌ
وأسألها عن الخبر الصَّحيحِ
فهل أحدٌ رأى قيساً بأرضٍ ؟
يجاوبني بألسنة الفصيحِ
ألا مِن غائبٍ خبرٌ يساقي 
ليَ الأفراح بالوصل المليحِ
فرفقاً ياأهيل الشّعر رفقاً 
بروحٍ صابها ابن الذّريحِ
ألا ياقيس أتعبني غيابٌ
كموتٍ نازلٍ يبني ضريحي
على باب القوافي طال صبري
وساق الحلم أضحى كالكسيحِ
متى ياقيس تأذن بالتَّلاقي
تقول لأنَّة القلب : استريحي ؟

مريم كباش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق