الجمعة، 25 أكتوبر 2019

نصوص شعرية: الشاعرة ملاك نواف العوام: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019



نصوص شعرية




متمردة أنا
قتلت خيبات الزمن 

على أعتاب أبوابي ....

عزيزةالنفس ...شامخة القوام 
وصدى صوتي للحق تاج و وئام....

سرقت من الغيم غيثه
و
من الشمس دفئها والنور. والظلال

دستوري ...وقانوني 
كبرياء انثى ... 

شردت بين أحلامها وواقع محال

أغرس أمنياتي بواحات الأمل...

ومن صقيع. تشرين وكانون
أرمد وهج قلبي والنيران...

صبغت الارجوان من دمي
وعطرت الياسمين من مسامات جسدي....

توجت. تلك الأماني
بجديلتي. الشقراء......
بفستان نيروزي أظهر مفاتن كل حسناء

سرقت من وحي أحلامي
شامخات السحاب 

متمردة أناااا ..

يغريني جنون اي إمرأة حمقاء ....

اي إمرأة سامقة القوام ....

أي إمرأة للجنون هي العنوان

من هدباء ...من هيفاء 
من تلك الحسناء

يغريني الغوص بمعالم العشق
وأن أتوه بغابات الشوق

أطرز شال الحرير للحظات اللقاء
لقبلة تطبع على الجبين

يغريني ملمس ذئب أحلامي
والقبل على شفاهه 
يجثو يحبو كالرضيع امامي ...

اشتهي عناقيد العنب
حنطة الحنين. وطحين الوجع الملطخ 
بدم الانتظار ..

أشتهي معركة

منتصرة أنا بها .....

صنعت من كفي يداي
بلبل ....
يصدح للقادمات...

وجناحا حلم يحمل قامتي 
لارض جرداء ..

.إن وطأتها قدماي 
اصبحت جنة الحياة ...
................
رائحة حنين
صبر يقضم البرد في جوفي .....
يشاكس رغبتي في الصراخ...
يرمد نيران لهفتي
 برذاذ من برد وسلام

يبلل قلب مفعم بالوجع...
يطعم أحلامي الجائعه ....
و
 شراع حلم يبحر في عالمي ....

أشنق العتمة تحت ضلال الشمع ...
خلف قضبان  الاهات

وتين الروح أنت ....
شعاع النور .
 وأصابعي الملتهبه بنيران الحرف

ترسمك ضياءآ للفجر
 ترسمك فراشة بقزحية. الالوان...

بوح أخرس الأهات
صماء تلك الاذان ....
تتلمس قافياتي
بنظرة من امل 
وترسم الآتي بأجمل مما كان ....
شهقة فرح من زهر ليلكي ....
 لاحدود لمداها ....

كم هي شهية رائحة الحنين
 تنشي الروح ... تنسيني الأنين...

وكم هي بهية ساعات اللقاء
تحيي جسدي المشتاق
....... ..........
 صور و ذكريات

سنابلُ حنطتي. عاريةٌ
 من كلِّ الألوان ....

من شهقاتِ النجاةِ
من ضفيرةٍ أبكاها حنينُ الذكرياتِ
عاريةٌ من قلبٍ خالي النبضاتِ
من كلِ الاشياءِ عاريةٌ
إلا من نكهةِ الحياةِ
من تغريدةِ بلبلِ الشوقِ
على شرفاتِ الزمنِ

وحلمٌ كبيرٌ....
بأقلامٍ زاهيةِ الألوانِ رسمتهُ ...
بصوتِ الدمعِ
المنسكبِ على حجراتِ القلبِ
الساكنِ  زواياهُ

مشنوقةٌ قصائدُ العمرِ..
متكأةٌ على رمشِ عينً
كحدِ السيفِ  متسعٌ مداهُ...

خارطةُ وطنٍ بلا حدودٍ
أحلامٌ تشبهُ قلبي
أحلامٌ وفيةٌ ككفِ يدي
 تقتاتُ من نوايا أعماقي

دفينةٌ هي
أحلامي
 نشوةُ قلبٍ

إحياء روحٍ
غيثها قطراتُ أملٍ
خبأتُ في جيوبها أبجدياتِ
لاتفكُ رموزَها ..
إلا صهيل خيلٍ في مرتعِ العمرِ
فارسته  انا ...

ينزفُ جرحي تحت سرجهِ
يعاندُ القدرَ
رايتهُ البيضاءَ
من خلفِ الظلالِ
ترسمُ النصرَ
وتسكبُ في بحارِ اللهفةِ

فرح عارمٌ
يرتدي لهفتي للحياةٰٰ

ملاك نواف العوام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق