نصوص شعرية
دقيقة صمت
أخبرني أيها الشهيد...
كيف أحوالك ...هل انت سعيد؟
أخبرني هل تصلك اصداء دقيقة الصمت
الأغاني ...الأهازيج ...الزغاريد؟
أما عن أخبارنا اطمئن... لا تقلق ...
لا زالت تناطح الغمام تيجانهم والعروش والقصور...
لا زالت الرعايا تلوذ بالخيام بالشوارع بالقبور...
لا تقلق فنحن من محيط القهر إلى خليج الغدر
من شآم الجريحة حتى القاهرة الكسيحة
من مكة المخطوفة حتى القدس المغتصبة
من كربلاء الحزن حتى صنعاء اليمن السعيد
من بيروت الثائرة الأن ...من خرطوم الفقر ... حتى جوع عمان ...
لا تقلق لا جديد... لا جديد...
نحن لا زلنا على العهد... لا زلنا الأخوة الاعداء ...
لا زلنا نخضب بدمك وجه الأرض ووجه السماء...
كي نستعيد ذكراك بالأمس واليوم وغدا
كي نميتك ونحييك ونميتك ونحييك في كل عيد...
لا تقلق نم في عليائك قرير العين و الدم أيها الشهيد ...
أخبرني أيها الشهيد ...هل أنت سعيد...
هل أنت سعيد؟...
.........................................................ربما
أسمع أصواتا ...لست ادري
أهو بكاءك ام هو انين الريح
أطيافا سوداء تهطل في عبيني
العتمة تلتهم فلول النهار
لكن قبلاتك كانت تومض كاللمع
تلتصقين بي... لا تقلق أنا قربك
يدك تلمس صدري...
اي قمر بطعم شفتيك تسلق شراييني!!!
اية سماء بلون عينيك سكنت ضلوعي!!!
قلبي تؤرجحه أنفاسك
قلبي يهوي في الفضاء...
ما هذا السكون الرهيب؟ ...
كيف نبت لي جناحان؟
ثمة اصوات مبهمة
لست أدري هديل حمام...ثرثرة ملائكة
ربما همسك .... ربما....ربما.
أخبرني أيها الشهيد...
كيف أحوالك ...هل انت سعيد؟
أخبرني هل تصلك اصداء دقيقة الصمت
الأغاني ...الأهازيج ...الزغاريد؟
أما عن أخبارنا اطمئن... لا تقلق ...
لا زالت تناطح الغمام تيجانهم والعروش والقصور...
لا زالت الرعايا تلوذ بالخيام بالشوارع بالقبور...
لا تقلق فنحن من محيط القهر إلى خليج الغدر
من شآم الجريحة حتى القاهرة الكسيحة
من مكة المخطوفة حتى القدس المغتصبة
من كربلاء الحزن حتى صنعاء اليمن السعيد
من بيروت الثائرة الأن ...من خرطوم الفقر ... حتى جوع عمان ...
لا تقلق لا جديد... لا جديد...
نحن لا زلنا على العهد... لا زلنا الأخوة الاعداء ...
لا زلنا نخضب بدمك وجه الأرض ووجه السماء...
كي نستعيد ذكراك بالأمس واليوم وغدا
كي نميتك ونحييك ونميتك ونحييك في كل عيد...
لا تقلق نم في عليائك قرير العين و الدم أيها الشهيد ...
أخبرني أيها الشهيد ...هل أنت سعيد...
هل أنت سعيد؟...
.........................................................ربما
أسمع أصواتا ...لست ادري
أهو بكاءك ام هو انين الريح
أطيافا سوداء تهطل في عبيني
العتمة تلتهم فلول النهار
لكن قبلاتك كانت تومض كاللمع
تلتصقين بي... لا تقلق أنا قربك
يدك تلمس صدري...
اي قمر بطعم شفتيك تسلق شراييني!!!
اية سماء بلون عينيك سكنت ضلوعي!!!
قلبي تؤرجحه أنفاسك
قلبي يهوي في الفضاء...
ما هذا السكون الرهيب؟ ...
كيف نبت لي جناحان؟
ثمة اصوات مبهمة
لست أدري هديل حمام...ثرثرة ملائكة
ربما همسك .... ربما....ربما.
فراس حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق