نصوص شعرية
حلم ذَبُل
قبل أن أسلم نفسي إلى فراغ النسيان
أقاوم حب يقاتل فلول الغياب
أحارب وحدي
لا شيء لي سوى أنت وحفنة ذكريات
صورة كأس أصابته لعنة الوحدة
يعلوه التراب وأوهام اللقاء
وصدأ تكاثر تحته
يشي بطول الإنتظار
لا شيء لي سوى كلمات
غزل تبخرت ,
ضبابها مازال يملأ المكان
لا شيء لي سوى طيف
يشبهك خائن يختفي خلف المسافات
رسول الغياب أنت قاس ك لحن الوداع
تحط الركاب علي ألمي
تنزع من قلبي الصور
تسرق مني لون الفراشات
كنت لي وهم للخلود
تكاثر حزني وطاف الدروب
لست عاتبة عليك
بل على روح
قُدر لها أن تكون لك وطن ..............................................
هل زالت الأقنعة
في الصباح
تتقاذفني أسراب التعب
تأخذ مني ساعات الراحة
أنا مجرد جدار ميت
تلفني فراغات الفوضى
أرتدي أول قناع !
يبتزني الطريق
يسألني أين وجهك ؟
أتناثر فوراً إلى العدم
فقط أسمع صوت البؤس
يخرج من رأسي
يذكرني بحكايات ظالمة
كورقة تقويم
كبقية الأيام أمضي
يراقبني ظلي لم يستقيم
و أنا ك عصفور ضاع عشه
هكذا نسيت الماضي
أغرق كل يوم
ولا أعلم كيف عدت
تتزاحم الصور
ينقصها الترتيب
يوجعني تزاحم البشر
وأنا وحيدة
أقذف ما تبقى من أقنعةفلا جدوى .
في الصباح
تتقاذفني أسراب التعب
تأخذ مني ساعات الراحة
أنا مجرد جدار ميت
تلفني فراغات الفوضى
أرتدي أول قناع !
يبتزني الطريق
يسألني أين وجهك ؟
أتناثر فوراً إلى العدم
فقط أسمع صوت البؤس
يخرج من رأسي
يذكرني بحكايات ظالمة
كورقة تقويم
كبقية الأيام أمضي
يراقبني ظلي لم يستقيم
و أنا ك عصفور ضاع عشه
هكذا نسيت الماضي
أغرق كل يوم
ولا أعلم كيف عدت
تتزاحم الصور
ينقصها الترتيب
يوجعني تزاحم البشر
وأنا وحيدة
أقذف ما تبقى من أقنعةفلا جدوى .
.............................................
حروف ناعمة
كانت مجرد أمنية
ترتدي حلة الخيال
خيال لا تحده حدود
هادئ يتنقل ما بين العقل والقلب
يتنفس الأمل
يدخل إلى تفاصيل الروح
أغمض عيني وأمد يدي
لأمسك ذلك الخيط الرفيع
لكي لا تهرب منى اللحظات
جميل الفرح وان كان مجرد أمنية
أنجبتها الأحلام
جميل أن نرتاد الذكريات
ونحتسي ما تيسر من صور
نعلقها على جناح فراشة
نركض خلفها وعندما نتعب
نعود لعالمنا نرتاح قليلاً
ليعود النشاط يدب في أوصالنا
فما زالت الحياة تعيش فينا
........................................
كانت مجرد أمنية
ترتدي حلة الخيال
خيال لا تحده حدود
هادئ يتنقل ما بين العقل والقلب
يتنفس الأمل
يدخل إلى تفاصيل الروح
أغمض عيني وأمد يدي
لأمسك ذلك الخيط الرفيع
لكي لا تهرب منى اللحظات
جميل الفرح وان كان مجرد أمنية
أنجبتها الأحلام
جميل أن نرتاد الذكريات
ونحتسي ما تيسر من صور
نعلقها على جناح فراشة
نركض خلفها وعندما نتعب
نعود لعالمنا نرتاح قليلاً
ليعود النشاط يدب في أوصالنا
فما زالت الحياة تعيش فينا
........................................
الموت جوعاً
بإحتراف بائس هدمت الصرح ولم أبال
أنا لا أملك إلا قلباً
عافتني نبضاته
قل ما شئت عابثة , مجنونة , متمردة
عندما أضرمت النار في دمي
تزينت لك حباً وصبراً ولم تبال
ومازلت أرتقُ الهم بخيط من وهم
ورتل طويل من أحلام ...
وأخيراً
أدركت أنك قدر بعيد لا يصيب
ولا لي فيه نصيب
لا يحرك سويداء القلب
إلا عاصفة هوجاء
قد تكون حباً أو خيبة
سئمت من ترتيب الخيال
أوشكت الحياة أن تسدل ستارها
وتكف عن اختلاس الأمنيات
ولن تحفل بموت جسدي
يا هذا ....
رأيتك شارداً فلم أتبعك
ورأيتك ميتاً فلم أبكيك .
أنا لا أملك إلا قلباً
عافتني نبضاته
قل ما شئت عابثة , مجنونة , متمردة
عندما أضرمت النار في دمي
تزينت لك حباً وصبراً ولم تبال
ومازلت أرتقُ الهم بخيط من وهم
ورتل طويل من أحلام ...
وأخيراً
أدركت أنك قدر بعيد لا يصيب
ولا لي فيه نصيب
لا يحرك سويداء القلب
إلا عاصفة هوجاء
قد تكون حباً أو خيبة
سئمت من ترتيب الخيال
أوشكت الحياة أن تسدل ستارها
وتكف عن اختلاس الأمنيات
ولن تحفل بموت جسدي
يا هذا ....
رأيتك شارداً فلم أتبعك
ورأيتك ميتاً فلم أبكيك .
سلوى محمد علان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق