الثلاثاء، 19 فبراير 2019

نصوص شعرية: الشاعرة جانيت لطوف: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019





نصوص شعرية





لا أستطيع الانتظار

لا أستطيع الانتظار طويلا 
بتوقيت منتصف الحزن أبكي وحدي 
الحافلة التي تقل الأحياء ال حتفهم تعطلت 
صخب في الازقة
انفجار أحدثه تمزق طيارة ورقية طول الليل كان يحلم بها 
طفل صغير 
الجميع يأكلون مع الذئاب
ويبكون مع الرعاة
ثقوب الناي الحزين 
تشبه الثقوب التي تركتها على رقبتي 
دون أن تبكيني يوما
اكرهك اول المساء 
واهرب من سريري فجرا بعد الرابعة صباحا 
 من جحيم أفكاري

لو زينت رأسي بالزهور 
وتركت لك كل الأوهام التي وهبتني اياها
وكل الورد الوهمية 
 التي حمل موسم العدس التي زرعناه العمر الماضي زهورا احلى منها

أخرت وصول الربيع قصداً
الريح الهوجاء
تأن بسرير الوقت 
مصابة بنوبات حب عارم 
وانت ممسك بجريدتك 
نصف نائم 
بالشوط الاخير للشوق 
فات قطار العمر
ودقت أجراس كنيستنا
تعلن قداس الموت
كفنت قصيدتك بتأني
ومت وحدي 
لا أستطيع الانتظار أكثر
لا أستطيع أنتظار عودتي 
لذاتي
*************************


أهديت نفسي وردة حمراء بعيد الحب

في عيد الحب بطريق عودتي من الجامعة اشتريت وردة حمراء وخبأتها بين كتبي ، بتلك الأيام كان أبي مصر على أصطحابي أثناء عودتي لأن الجامعة كانت بعيدة عن بيتنا ، وعندما جلست بالسيارة معه أعطيته الوردة وقلت له أهدني إياها بعيد الحب، هنا رمقني بنظرة حنين وأشفاق وعلم أني لم أعرف الحب بعد، الحب يا صغيرتي قدر جميل يصيب الجميع جربيه وأحسني الأختيار وأن كان يأتي بلا أستأذان لا يدق باب القلب بل يخلعه ، لكن بأمكانك أن تحاوريه أن تسأليه هل النظر إلى عينيه يحميك من البرد ، هل براحتيه مجمر دفء ، بقلبه كنز حنان ، هل احترامك والاهتمام بك يرد عنك موج الخوف والضياع ، هل يسعده نجاحك وتقدمك بالعمل ، الحب مركب آمان لايغرق ، هل إذا فارقك تتفقدين نبضبك وقلبك لا يتوقف 
أحبي وعيناك مفتوحتان ،وإن أعترض وأعتبر ذاك سوء اً،
قولي أحبك بأسوء ما عندي أحبك وأكثر

******************************

جدتي 

جدتي بفطرتها الذاتية 
وبفلسفتها النقية 
غربلت الحياة وعلمتني أنا وأختي 
أن اليقين ينام خلف الباب لا تتركوه وحيداً 
التي تضعه تحت وسادتها 
وتحفظه بقلبها 
لا بد أن تتحقق أحلامها
صحيح أن معظم الأحلام لاتتحق 
لاتظني يا بنيتي 
أن من يضفر جدائل النهر يرتوي 
وأن ذاك الغجري الذي كان يغني لسحابة الصيف 
كان يغني لك 
وأن ذاك الرسام الذي رسم موليزا كان يتذكر عينيكِ
قلت لها ياجدتي 
أبقي الوهم معي وأدخله سرير ي 
ولا يتركني وحدي
 الوهم بطل حكايتي

جانيت لطوف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق