ويمضي العمر
مذ خلقنا..... ركبنا القطار
شئنا أم أبينا..... لبس لنا خيار
سنصل إرضٱ فيها أشجار
وثمار وأزهار وماء وأنهار
أم سنصل أرضٱ... صحراء وقفار
لا فيها ظل ولا رطب ولا عمار
فيها شراب علقم وطعم حنظل ونار
****
ومن يتخلف عن القطار
سيميته الإنتظار
ومن يركب سيبقى محتار
هل هو قضاء.... أم أقدار
ولا نملك الرفض والإختيار
وبعد غفوة ....نصحو
على صوت بوق أو مزمار
وصوت ينادي...إنتهى المشوار
ترجل إيهات الشقي...أنتهى المسار
وتَسأل ...وتُسأل
كم...وهل ...دفعت أجرة القطار
محمد علي الراعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق