أديب في أسطر
الاديب الشاعر سرحان الربيعي
اديب وشاعر عراقي تعرفه كل المنتديات الادبية والاصبوحات الثقافية وتألفة كل المنصات الشعرية لعلاقته الوطيدة بها
الاستاذ الشاعر سرحان الربيعي انطلق في صياغة نصوص ضمن إطار منهجي ثري، حيث اعتمد على مجموعة من المناهج المتعده البعيدة كل البعد عن الروتين ، التي حاول تطويعها بما يخدم النص ان كان سرديا اوشعريا او نثريا ،دون انتهاك خصوصيته وذا المغزى لتوصيل الرسالة ، أو وضعه على كرسي الاعتراف كما فعل غيره من الشعراء في السرد والتعبير . تمتاز نصوصه بالشاعرية فشعره يتميز بالمزاجية التي تتحول من موقف لاخر وقد عاصر المرحلة السياسية الصعبة والحروب والتغيير وكذلك الرومانسية والواقعية في العراق او في العالم العربي بشكل عام ولكم احد النصوص السرديه.
،،رقصة الجدل،،
جدلٌ مزمن يرتع بمراعي العُشب المتناسل بحنجرةِ الصمت، بصوتٍ عال قِبالة مرآة الوجه يُحاورني، تهادى لمسمعِ الجدار صداه، مُمسرح أنا برقصةِ الجدلِ لأرى الله جلياً، مُزدحمٌ جدا شباك الرأس بقطعِ تذاكرهِ، أن الطابور طويل،الأسئلةُ عن ذاااااااك الموروث تُحيرني،أتجاذب و الحيرةِ كحبلِ الجرِ مابين الموروث وسؤال العقل،صوتان بُحا،أخذا يُشاكسا الصدى في ليلة الرّعدِ،مُسترسل أنا أن أسلخ سُحابةَ السُدمِ، وماأنفلَّ شِدادهُا رقصةُ الجدلِ ، تعاقبوا في الأبدِ تاركين الحيرة، كقردٍ يلهو فوق حبال السيرك، كعناكبٍ تغزلُ خيط الموروث بزوايا الرأس بيوتاً، صوت البهلول مِن ثُقبِ الوعظّ في الرأس يُدندن، إنا نتشابه حين نُغادر،إذ يتساوى الرافعُ والخافضِ أنفه،كرحى يُجرش أحجار الظن تراه،كُف ياهذا،إن الريح ليديها صفقٌ مُرعب،وإن النجمَ سحرَ يقين وشروق الشمسِ مآذن، إن الذين تعاقبوا على أسرةَ الخدرِ، توسدوا حُمى الخوف الرافع منديل هزيمتهِ لعبور حقل اللُغم،مُستنسخون نحن كجرائد الصباح،مُزمنون نبتلع أقراص أنفصامنا على أطراف أصابعنا نمشي،لئلا الموروث المارد هذا يُزعجهُ وقعَ خُطانا، وبدا الدرب مُظلماً،سواها رقصة الجدل،بلا وجل يتفصد جبينها قطرات جدل، وأدرك حكمة بهلول في الذهن منارة،إن العظم رميم، وإن الروح لاتتوسد مِن ألمٍ،فأعود لرأسي أعيد ضبط العقل وأعقرُ خطوات رجوعي،عشق صوفي يضرب أوتار خشوعي، فأركب رأسي،وأفتح أفخاذ الكون الساحر هذا، ماأقواني وأنا مُتحد الكفين سترجمُ نافذتي أشباح الشك،وتُقبل أشرعتي البيض ثغرَ الطُهر،رباااااااه،هذا الكون يُسحرني،لكنني أخشى رَقاص العُمر يخون؛أنا لا أخشى سعة الصدر هناااااااااك،حيث خلود الرحمة وإن الموروث مَحظَّ أساطير.
جدلٌ مزمن يرتع بمراعي العُشب المتناسل بحنجرةِ الصمت، بصوتٍ عال قِبالة مرآة الوجه يُحاورني، تهادى لمسمعِ الجدار صداه، مُمسرح أنا برقصةِ الجدلِ لأرى الله جلياً، مُزدحمٌ جدا شباك الرأس بقطعِ تذاكرهِ، أن الطابور طويل،الأسئلةُ عن ذاااااااك الموروث تُحيرني،أتجاذب و الحيرةِ كحبلِ الجرِ مابين الموروث وسؤال العقل،صوتان بُحا،أخذا يُشاكسا الصدى في ليلة الرّعدِ،مُسترسل أنا أن أسلخ سُحابةَ السُدمِ، وماأنفلَّ شِدادهُا رقصةُ الجدلِ ، تعاقبوا في الأبدِ تاركين الحيرة، كقردٍ يلهو فوق حبال السيرك، كعناكبٍ تغزلُ خيط الموروث بزوايا الرأس بيوتاً، صوت البهلول مِن ثُقبِ الوعظّ في الرأس يُدندن، إنا نتشابه حين نُغادر،إذ يتساوى الرافعُ والخافضِ أنفه،كرحى يُجرش أحجار الظن تراه،كُف ياهذا،إن الريح ليديها صفقٌ مُرعب،وإن النجمَ سحرَ يقين وشروق الشمسِ مآذن، إن الذين تعاقبوا على أسرةَ الخدرِ، توسدوا حُمى الخوف الرافع منديل هزيمتهِ لعبور حقل اللُغم،مُستنسخون نحن كجرائد الصباح،مُزمنون نبتلع أقراص أنفصامنا على أطراف أصابعنا نمشي،لئلا الموروث المارد هذا يُزعجهُ وقعَ خُطانا، وبدا الدرب مُظلماً،سواها رقصة الجدل،بلا وجل يتفصد جبينها قطرات جدل، وأدرك حكمة بهلول في الذهن منارة،إن العظم رميم، وإن الروح لاتتوسد مِن ألمٍ،فأعود لرأسي أعيد ضبط العقل وأعقرُ خطوات رجوعي،عشق صوفي يضرب أوتار خشوعي، فأركب رأسي،وأفتح أفخاذ الكون الساحر هذا، ماأقواني وأنا مُتحد الكفين سترجمُ نافذتي أشباح الشك،وتُقبل أشرعتي البيض ثغرَ الطُهر،رباااااااه،هذا الكون يُسحرني،لكنني أخشى رَقاص العُمر يخون؛أنا لا أخشى سعة الصدر هناااااااااك،حيث خلود الرحمة وإن الموروث مَحظَّ أساطير.
السيرة الذاتيـة الموجزة
* ولد في بغداد عام 1964
* تخرج من كلية التربية / قسم الجغرافية. / الجامعة المستنصرية.
*عضو أتحاد الأدباء الدولي/فرع العراق منذ التأسيس
* عضو أتحاد الصحفيين العراقيين
* عضو نادي السرد التعبيري
* ناشر اكثر من 70نص شعري في الصحف المحلية* -أكتب المقال الأدبي والسياسي
* أول نص نشره في جريدة الجمهورية 1983
* فاعل في المشهد الثقافي العراقي من خلال القراءات
الشعرية في الأصبوحات والأمسيات الشعرية
* حاصل على المركز الأول في مسابقة الأتحاد/فرع العراق ونلت الدرع مع شهادة تقدير
* حصل على الكثير من الدروع والاوسمة وشهادات التقدير
* له مشاركة بثلاث نصوص في كتاب لآليء الأبداع العربي
الذي يضم شعراء عرب وعراقيين
* صدرت له مجموعتين شعريتين
1-مراكب الريح
2-عند ساحل الرحيل كان وقوفي
3-مجموعة شعرية ثالثة مخطوطة
الشاعر سرحان الربيعي نقل الصورة والخيال القريب الى الواقع المحسوس لهموم وطن مبتلى بالحروب والصراعات السياسية والازمات الاقتصادية والنفسية فمزج الجرح بالامل شاعر الموقف فهو كاتب وناثر واديب بالفطرة قبل ان يكون بالفطنة شاعرا ايضاً قدم لهذا الوطن الكثير من القصائد التي تغنت بقدسيته وسماته وشهدائه. حيث يتم عرض الشخصيات والرموز المراد تقديمها وفق المعايير التى يراها مناسبة. لـــــقــد وظف مفرداته اللغويه، كأداة تساعده على ابراز جماليات النصوص في حدود لغتها الذي ينطلق من رؤية و يتعامل مع مفاهيم الرمــوز المبثوثة في السياق اللغوي والشعري باسلوب بسيط يفهمه المتلقي وتدخل الفكر قبل القلب .
مذاق التين..
قد رّنت في أذني أجراس خُطاها
فشربتُ كؤوس الصحوَ
بمشبوبِ لظّاها
ورميتُ أسفار طريقٍ كان مؤداها ألفُ فمٍ من حجرِ الصمت المكتوم
لا لليالي الكاهنات خُطاي إذ كُنَّ طواحين هواء ساكن
لغدي خارطةٌ أخرى
كلماتٌ خطَّ صحائفها عِطرُ شذّاها
قدّ تعرَّى نداؤكِ أخاديد شفاهٍ عطشى تروم رواء الجسّد المحموم
آهٍ
مِن ذراعكِ المملؤةَ بالشهقاتِ
قنديلٌ
يأخذُ دورَ المصباحَ الثلجي ينسّجُ أحلام الدفء بخيطِ حرير الليل
تضّاريس الحُسْن نتؤاءات شفاه
بياضَ القَّد يُزيح نجوم الليل الى الأعماق رويداً ثم رويدا
مطروق الرأس
قمرُ الأربعَ عشرةَ ليلة
إن تفاصيل ملامحكِ قدّ شّكلها الله بخيطِ الضوءَ
المعازف تغفو
عند مُنتصف الليل وبعده تسّترقُ السّمع لليّل الهامس وجداً
هي..
تستدرجني
بعطرِ أنوثتها
مثل مذاق التين شفاه القَّد تؤرق جفن جنوني
تقاعَدَّ صوتَ فمي وكنتِ على شفتيَّ قصائد
أين اللوذ
وكل تضاريس الثلج جمرات تلسّع ثغري
هكذا هي ليلتنا
لاتستعيرُ من الريح إلا صهيلُ الوثبة
وما طوى الليل شراع الرحلة
إن الشاعر عروقٌ للنارِ لو أنتِ وعاء الموقد
أيتها الغافية المطمئنة بأنفاق دمي الدافئة
تهزّني التنهدات كثيرا
فأخمد فمُ النار بنهرِ حناني
دعيني أتوجكِ
وأخلع عني ثوب وقاري
فأنا
عالم بحدودِ الذّات قد أهتزَّت قلاع كيانه
سأتوجكِ
وأتبرأ إن قلتَ لك يوما
أني كنتُ مُقاوم..!
من يقرأ للشاعر سرحان الربيعي تدب فيه نشوة القصيدة بأنسجامها الموسيقي الهارموني و لغتها الفنية العالية ومفرداتها العذبة ، وقد ساعدته مهنته كمدرس لمادة الجغرافية على صياغة نص متكامل التضاريس مع المناخ كما تمتاز القصائد بقوتها وابتعادها عن كل حالات الترهل وهنا تنطلق الألفاظ بطريقة عفوية وآنية، تعطي صورة تكون محسوسة، عناصرها مترابطة، فكل منها تقاسيم للتو ولحظة
فالشاعر المبدع سرحان الربيعي مقتدرا من استخدام أدواته الشعرية بوعي عال ، ولهذا كانت القصائد مؤثره وفاعله .
،،الوزّان،،
المجاملون..
ركبوا الجِياد
وهُم ليسّوا فوارس..!
على
اللائقين
بالأحتفاءِ
أن يجلسوا للتصفيق فقط.!
أَتدري ضَيّرك..؟
لحضورك مغضٌ كِلوي صَدِق..!
هكذا هي ربطةَ عُنق حمراء ونخّب كؤوس
وقِصاصات ورَق
تتطايرُ منها قُبلات توسّل..!
تُمَرَر
لعريفِ الحفلِ الآلي..!
ثمة عشاء منقوع بالضحكِ
أكثر بكثيرٍ
مِن ثمنِ حذاءٍ فاخرة..!
إن عصافير البطّن
تُغرد شكواها بالقرصِ..!
الأمضاء
على تشكيل فريق الصُحبةَ مغشوش العطر.! كلزوجةِ دمٍ
أو
كنضحِ... راقصة دبِقة..!
بما فيه
نضّحَ الكأسَ
وأدركُ ذلكَ قيحُ فُراغ الرأس..!
فصاحة لغة النهر تتنفس عنوة
كأسماكٍ
ميتةٌ
في رِيق نويّقد
ولكن مُملحةٌ بفمِ الناقد..!
أفسحوا الطريق
قد جاء مؤدلج
وأفرشوا السّجادة الحَمرّاء
لقدومِ الطارئ..!
وهنا..أكتمل نِصاب الجوق..!
المُنتمي للأرضِ
عِطرٌ
لايختلفُ
الأثنان عليه
أو
كخيطِ شمعةٍ..!
الأنَ
تذكرتُ صوتَ صديقي الغائب
حين يشق زحام الموتى
حين كان يصيحُ:
كتاب....كتاب..كتاب
ياأموات مدينتنا
إن العالم أحيّاه كتاب
وإن التأريخ مؤدلج كجاريةٍ حصرا لسرير السلطان..!
كتابٌ هذا
قالوا:
لفائف لزهرةِ عَبّاد الشمس..!
المُشّكلةَ
في الوزّان حين فعلها
لذلك تاهت حِسّبَتنا..!
الشاعرسرحان الربيعي شاعر يصوغ ألحانـه الشعرية من ســحب ماطرة بكل ما تحويه الحياة من ألم وفرح وغضب وهدوء وحب وشـوق وصدق وإنسجام ، نجـد فيـه معان وافرة ويبدد انفعالات النفس العراقية ومشاكساتها بلغة نابضة بالصدق والعفوية والجمال الذي لا نظير له في الكثير مما نقرأ في شعره الذي يتسم بالنضوج الفكري، وامتلاكه لناصية الشعر، الخصبة النابضة بالأحاسيس الوهاجة، والمزركشة بالنضال والحرية.
* تخرج من كلية التربية / قسم الجغرافية. / الجامعة المستنصرية.
*عضو أتحاد الأدباء الدولي/فرع العراق منذ التأسيس
* عضو أتحاد الصحفيين العراقيين
* عضو نادي السرد التعبيري
* ناشر اكثر من 70نص شعري في الصحف المحلية* -أكتب المقال الأدبي والسياسي
* أول نص نشره في جريدة الجمهورية 1983
* فاعل في المشهد الثقافي العراقي من خلال القراءات
الشعرية في الأصبوحات والأمسيات الشعرية
* حاصل على المركز الأول في مسابقة الأتحاد/فرع العراق ونلت الدرع مع شهادة تقدير
* حصل على الكثير من الدروع والاوسمة وشهادات التقدير
* له مشاركة بثلاث نصوص في كتاب لآليء الأبداع العربي
الذي يضم شعراء عرب وعراقيين
* صدرت له مجموعتين شعريتين
1-مراكب الريح
2-عند ساحل الرحيل كان وقوفي
3-مجموعة شعرية ثالثة مخطوطة
الشاعر سرحان الربيعي نقل الصورة والخيال القريب الى الواقع المحسوس لهموم وطن مبتلى بالحروب والصراعات السياسية والازمات الاقتصادية والنفسية فمزج الجرح بالامل شاعر الموقف فهو كاتب وناثر واديب بالفطرة قبل ان يكون بالفطنة شاعرا ايضاً قدم لهذا الوطن الكثير من القصائد التي تغنت بقدسيته وسماته وشهدائه. حيث يتم عرض الشخصيات والرموز المراد تقديمها وفق المعايير التى يراها مناسبة. لـــــقــد وظف مفرداته اللغويه، كأداة تساعده على ابراز جماليات النصوص في حدود لغتها الذي ينطلق من رؤية و يتعامل مع مفاهيم الرمــوز المبثوثة في السياق اللغوي والشعري باسلوب بسيط يفهمه المتلقي وتدخل الفكر قبل القلب .
مذاق التين..
قد رّنت في أذني أجراس خُطاها
فشربتُ كؤوس الصحوَ
بمشبوبِ لظّاها
ورميتُ أسفار طريقٍ كان مؤداها ألفُ فمٍ من حجرِ الصمت المكتوم
لا لليالي الكاهنات خُطاي إذ كُنَّ طواحين هواء ساكن
لغدي خارطةٌ أخرى
كلماتٌ خطَّ صحائفها عِطرُ شذّاها
قدّ تعرَّى نداؤكِ أخاديد شفاهٍ عطشى تروم رواء الجسّد المحموم
آهٍ
مِن ذراعكِ المملؤةَ بالشهقاتِ
قنديلٌ
يأخذُ دورَ المصباحَ الثلجي ينسّجُ أحلام الدفء بخيطِ حرير الليل
تضّاريس الحُسْن نتؤاءات شفاه
بياضَ القَّد يُزيح نجوم الليل الى الأعماق رويداً ثم رويدا
مطروق الرأس
قمرُ الأربعَ عشرةَ ليلة
إن تفاصيل ملامحكِ قدّ شّكلها الله بخيطِ الضوءَ
المعازف تغفو
عند مُنتصف الليل وبعده تسّترقُ السّمع لليّل الهامس وجداً
هي..
تستدرجني
بعطرِ أنوثتها
مثل مذاق التين شفاه القَّد تؤرق جفن جنوني
تقاعَدَّ صوتَ فمي وكنتِ على شفتيَّ قصائد
أين اللوذ
وكل تضاريس الثلج جمرات تلسّع ثغري
هكذا هي ليلتنا
لاتستعيرُ من الريح إلا صهيلُ الوثبة
وما طوى الليل شراع الرحلة
إن الشاعر عروقٌ للنارِ لو أنتِ وعاء الموقد
أيتها الغافية المطمئنة بأنفاق دمي الدافئة
تهزّني التنهدات كثيرا
فأخمد فمُ النار بنهرِ حناني
دعيني أتوجكِ
وأخلع عني ثوب وقاري
فأنا
عالم بحدودِ الذّات قد أهتزَّت قلاع كيانه
سأتوجكِ
وأتبرأ إن قلتَ لك يوما
أني كنتُ مُقاوم..!
من يقرأ للشاعر سرحان الربيعي تدب فيه نشوة القصيدة بأنسجامها الموسيقي الهارموني و لغتها الفنية العالية ومفرداتها العذبة ، وقد ساعدته مهنته كمدرس لمادة الجغرافية على صياغة نص متكامل التضاريس مع المناخ كما تمتاز القصائد بقوتها وابتعادها عن كل حالات الترهل وهنا تنطلق الألفاظ بطريقة عفوية وآنية، تعطي صورة تكون محسوسة، عناصرها مترابطة، فكل منها تقاسيم للتو ولحظة
فالشاعر المبدع سرحان الربيعي مقتدرا من استخدام أدواته الشعرية بوعي عال ، ولهذا كانت القصائد مؤثره وفاعله .
،،الوزّان،،
المجاملون..
ركبوا الجِياد
وهُم ليسّوا فوارس..!
على
اللائقين
بالأحتفاءِ
أن يجلسوا للتصفيق فقط.!
أَتدري ضَيّرك..؟
لحضورك مغضٌ كِلوي صَدِق..!
هكذا هي ربطةَ عُنق حمراء ونخّب كؤوس
وقِصاصات ورَق
تتطايرُ منها قُبلات توسّل..!
تُمَرَر
لعريفِ الحفلِ الآلي..!
ثمة عشاء منقوع بالضحكِ
أكثر بكثيرٍ
مِن ثمنِ حذاءٍ فاخرة..!
إن عصافير البطّن
تُغرد شكواها بالقرصِ..!
الأمضاء
على تشكيل فريق الصُحبةَ مغشوش العطر.! كلزوجةِ دمٍ
أو
كنضحِ... راقصة دبِقة..!
بما فيه
نضّحَ الكأسَ
وأدركُ ذلكَ قيحُ فُراغ الرأس..!
فصاحة لغة النهر تتنفس عنوة
كأسماكٍ
ميتةٌ
في رِيق نويّقد
ولكن مُملحةٌ بفمِ الناقد..!
أفسحوا الطريق
قد جاء مؤدلج
وأفرشوا السّجادة الحَمرّاء
لقدومِ الطارئ..!
وهنا..أكتمل نِصاب الجوق..!
المُنتمي للأرضِ
عِطرٌ
لايختلفُ
الأثنان عليه
أو
كخيطِ شمعةٍ..!
الأنَ
تذكرتُ صوتَ صديقي الغائب
حين يشق زحام الموتى
حين كان يصيحُ:
كتاب....كتاب..كتاب
ياأموات مدينتنا
إن العالم أحيّاه كتاب
وإن التأريخ مؤدلج كجاريةٍ حصرا لسرير السلطان..!
كتابٌ هذا
قالوا:
لفائف لزهرةِ عَبّاد الشمس..!
المُشّكلةَ
في الوزّان حين فعلها
لذلك تاهت حِسّبَتنا..!
الشاعرسرحان الربيعي شاعر يصوغ ألحانـه الشعرية من ســحب ماطرة بكل ما تحويه الحياة من ألم وفرح وغضب وهدوء وحب وشـوق وصدق وإنسجام ، نجـد فيـه معان وافرة ويبدد انفعالات النفس العراقية ومشاكساتها بلغة نابضة بالصدق والعفوية والجمال الذي لا نظير له في الكثير مما نقرأ في شعره الذي يتسم بالنضوج الفكري، وامتلاكه لناصية الشعر، الخصبة النابضة بالأحاسيس الوهاجة، والمزركشة بالنضال والحرية.
بقلم/ تماضر وداعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق