لَيتَ الزَّمَانَ
يَفِيضُ الدَّمعُ مِن عَينِي انسِكَابَا
غِمَارَ الشَّوقِ فِي قَلبِي أَنَابَا
أَلاَ لَيتَ الزَّمَانَ يُعُودُ طَوعَاً
فَنَختَارُ الهِدَايَةَ وَالصَّوَابَا
أَلَا لَيتَ الأَمَانِي فِي اجتِهَادٍ
فَلاَ نَأسَى وَلَا نَشكُو العَذَابَا
وَمَا نَفعُ التَّمَنِّي فِي زَمَانٍ
يُطِيلُ العَيشَ فِي الدُّنيَا اغتِرَابَا
وَكَم ضَاعَت مِنَ الدُّنيَا سِنِينٌ
فَلَيتَ العُمرَ يُعطِينَا الجَوَابَا
وَكَم ضَاقَت بِإِنسَانٍ دِيَارٌ
وَكَم أَهدَت لِصَاحِبِهَا الصِِّعَابَا
تَضِيعُ النَّاسُ فِي غَسَقِ اللَّيالِي
وَلاَ تَخشَى مِنَ الصُّبحِ العِقَابَا
سَلُو عَينِي سَلُو قَلبِي وَرُوحِي
لَعَمرِي إِنَّ فِي الأَمرِ العُجَابَا
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق