طفلة البيلسان
مذ كان دمي بلون الصباح
وجدائلي تلف براءة جيدي الطفولي،،
أشرقت رؤياي على ثغر أبي
وكانت جل خاطرتي تمتمات المساء
لم أكن انا
حين كان الزمان كوكب ثائر
وكانت الورود تصهل حرية بلون نافذة النخيل
يا أيها القمر خذني إليه،،،
إلى بيادر أيتمتها طيور الرحيل
وبعثرتها أنامل الوحده
ويبزغ على جبيني ألف قبلة يتيمه
خذني إلى الطفلة التي كانت ظلي
لسنديانة شاخت،،
وليلها ثمل بسواده
وزناد الليمون لف يداه على طعم الغربه،،،
وشربنا كأس الوداع
يا بلسما أخفق ردائي في صقيع الذكريات،،
وكروسة عاندت سمرة الرحيل على مفترق الصخور الواهنه
إلى شقائق النعمان حيث عصارة اللقاء، وجلسات النغم
طفلة انا
من بيلسان دخان السمر وزغردات الزهور،،،
هات لي ألف شمس لاسقي بهآ شمسي،، لتزغرد لكسوف قصري
وأعلن الصلاة لرفات كتاب من عمر الصبا،،
آه والف آه
لسنبلات يتيمه لم تعد رغيفا لجائع
ولا لطيور آنست صهيل الرياح
كم كان عمر الأرض؟! حيث انشقت عن بيلسان عاند المطر،،
وأفرغ حمولة خيل ثار على فارسه الغاشم
واندثر،،،
فاطمه بركات عطوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق