في هذا الصباح
من وراء حجب الأعراف
و التقاليد المبهمة
من وراء قضبان الرعب
و الرهبة
و ترهات أرهقتني
آتية إليك .....
كعصفور يطلب اللجوء
من قراصنة العصر
كأقحوانة الربيع
ناداها الربيع.. فاستجابت
لا تعرف ما هو المصير!!
آتية يا أناي.....
بسلال الورد المشتاقة للغلال
سأجمع رحيقك و أعطر
بحبك ثيابي
بشغف الورد للندى
و طعم العسل الرضاب
قادمة إليك لتسكر آهاتي
لتروض صهيل الحروف و القوافي
لترتوي لهفتي من سلسبيل فراتك الصافي
بسلال الورد آتية إليك
لتضمد قلبي و تسكن جراحاتي
فتتساقط على ثغري زهرة .....زهرة
تتوق الروح للطيوب.....
لتوقد أحطاب أحلامي ...
و تناجي قيثارتي
بعزف أوتاري
آتية كالربيع
ليجن زهرك بأرجائي
أملأ أقداحك و أسكر
قلبا متيما بحبك
من بعد العذاب
زد في العطاء
لا تسل حبيبي عن جنون الأزاهير
و لا تطلب شرحاً عن الأسباب ...
هو الحب
جنون الزهر و الأقاحي
جهينة الجندي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق