حاذر صرير القلم
تراودني المرايا
والصور لا تحفل بالعابرين
إليك تهفو
تلك الفضة المكدسة في مبسمها
وتلاويح البياض
يتكاثف في قعر محبرتي
تزاحم الحروف فيها أربكني
أناشدك الهوينة على الدروب الباردة
ألا توقظ الورد الغافي
على فم الطريق.
تلاويح البياض
يتكاثف غيما
يبدد وحشة الوقت ،، فهو يشبه وجهك
وأنا أشتهي لونا مختلفا
خارج تراتيل المطر العادية لأنني ،،،
أرفض التيمم في انتظارك
حين يُثقل الصمت بحرائق اللامبالاة
يصير المساء ثقيلا
ماعدت أطيق العتاب
و وقوفي على حافة التردد
أتراني أعود للانكفاء ،،قطرة
في محاجر الغيم
قبل البكاء
أأترك القوافي على حركة السكون
إن شارفتٰ على الهطول
قصيدة بلون الياسمين ،،،،
تدس عطرك في قلب الحروف
فتفوح وشاية حضورك !حاذر صرير القلم !.
سحر عبد الخالق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق