جواهر الصمت
حيادية تلك الثقوب
تمضي على قرصنة
السردية، نظمت عبور
الفقد،لسنابل مدن الضوء
واقتحام أطراف حديث
لحظة بصيص النور لائمة
التوحيد، وفي آخر تعديل
من عناوين صحف
الأنتداب الفوضوي لألم
المتين واليقين، وآخر
تمجيد الحداثة...طويت
مسافات، مجدولية
سرمدية الحوار، ومن
لوعة رقصة الشغف
تؤلمين....وتتألمين.....
ميادة احمد ابو عيش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق