السبت، 28 يوليو 2018

رُحمَاكَ رَبِّي : الشاعر حسين صالح ملحم : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2018



رُحمَاكَ رَبِّي 



قَد غَرَّدَ القَلبُ فِي الآَهَاتِ مُرتَحِلَا
 وَالشَّوقُ يَرفلُ فِي العَينَينِ مُشتَعِلَا

إنِّي عَلِيلٌ وَنَبضُ القَلبِ مُضطَرِبٌ
 أَنتِ الطَّبِيبُ وَأَنتِ الدَّاءُ قَد نَزَلَا

مَالِي أَرَانِي بِلَا صَبرٍ يُنَازِعُنِي
 شَوقٌ إِلَيكِ وَقَد أَدمَى لِيَ المُقَلَا

عَنكِ الفُؤَادُ فَمَا غابَتْ لَوَاعِجُهُ
 أَمَّا الهُمُومُ فَمَا فِي النَّاسِ مَن سَأَلَا

كُلُّ الأَنَامِ إِلَى الأَفرَاحِ بَاسِمَةٌ
 لَكِنَّ قَلبِيَ لِلأَشجَانِ قَد رَحَلَا

رُحمَاكَ رَبِّي فَوَجدُ القَلبِ مُستَعِرٌ
 غَابَ الحَبِيبُ وَغَيثُ الصَّبرِ مَاهَطَلَا !

حسين صالح 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق