رَبِيعُ العُمْرِ
لَئِنْ كَانَ الهَوَى يَمضِي ظَلَمنَاهُ
فَوَاااأَسَفَاً عَلَى عِشقٍ أَضَعنَاهُ
فَكَم قُلنَا نَجِيعُ القَلبِ مَرقَدُهُ
وَكَم تُهنَا وَفِي الأَحدَاقِ سُكنَاهُ
وَوَاعَجَبَاً دُرُوسُ الحُبِّ نَحفَظُهَا
وَعَهدُ وِدَادِنَا لاَ مَا حَفَظنَاهُ
وَفِي الأَشوَاقِ أَشجَانٌ نُرَدِّدُهَا
وَلَسنَا نَرتَضِي إِثمَاً جَنَينَاهُ
رَبِيعُ شَبَابِنَا يَمضِي بِلاَ إِذنٍ
وَيُدرِكُ أَنّنا نَهفُو لِلُقيَاهُ
وَأَيَّامٌ لَنَا كَانَت نُعَانِدُهَا
وَنَندُبُ فِي الدُّنَى حَظَّاً فَقَدنَاهُ
دَعُونَا وَالهَوَى يَغفُو بِذَاكِرَةٍ
غَرِيبَاً يَمتَطِي لَيلاً وَأَدنَاهُ
حسين صالح ملحم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق