استراحة على شاطئ الخمسين
لم أسأم ِالعيش َإذْ طاولْت ُخمسينا
و ما يضيرُ و لو صارت ْ ثمانينا؟
مادام في القلب آمال ٌ، و متّسع ٌ
سيستمر ّ - إلى ماشاء - تلحينا
فكل ّ يوم ٍ يناديني سأغمرُه ُ
- في كلّ ساعاته -ِ فُلّا ً،
ونسرينا حتى ولو تنهش الأيامُ من عمُري
لن يخذلَ النّبضُ في قلبي الشّرايينا
ولو تولّى صفيرُ الريح ِ ذاكرتي
فأنت ِ في خاطري المسلوب تكفينا
وأنت وحدك ِ عنواني ومُرتحَلي
إلا لعينيك ِ......أغفلْت ُ العناوينا
رموش ُ عينيْك ِ إذ أغفو تظلّلني
كما يظلّل ُ كفُّ الغيم.... تشرينا
وحين أصحو على موتي أرى جسدي
حيّ الرؤى،فلماذا أنت ِ تبكينا ؟
فهد العبد اللطيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق