هي
نظرت اليه بخجل
بعد أن رأت نظراته الثاقبة التي تكاد أن تخترقها
كأنه يذكرها بما حصل
لم تعرف ماذا تفعل
خجلى من نظراته
كأنها سرطان قد غادر صندوقه العظمي
ليتجول في البحر عارياً
أكملت طريقها بدون أن تتلفت
احتوتها الوحدة كسطح مراّةٍ أسود
كأنها تمشي بين ستائر الشفق
وحيدةً على جزيرة
كل من حولها قد غرق
بدأ ت تزحف الى مكامن الذات
بحثاً عن بقايا سعادة
هي الوحيدة التي تقدر أن تدمر حياتها
أو تعيد خلقها
هي الوحيدة في يدها الموت أو الولادة
سمر حنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق