اللحظة الخالدة
تكلمي
فما عاد يفصلنا عن موتنا
سوى خطوتين!
وفي الثالثة
سيعلو الماء فوق روؤسنا
ويملىء عيوننا رمل الشاطىء!
سيجيء زمن لا نعرفه
لا لون له
زمن لم يُطعم خبز الحب
سيضع يده الثقيلة على أفواهنا!
ويضع جبلا
على ظهر كل واحد منا!
تكلمي
قبل أن تأتي الريح
ذات العجلات المسننة
وتشطرنا!
نحن الواحد الصحيح
حبة القمح ، الشمس الواحدة الفتية
نحن الماء الذي يعبر الزجاج
ويعبرالضوء اللزج!
تأهبي دوما للقبلة الأولى
التي يرتج عندها السكون!
وتبدأ دوائر الحب
من تحت قدمينا الراسختين
حيث ندخل زمن اللحظة الخالدة
ولا ننتهي!
محمود الحسيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق