ربةُ المكزمان
بين جفنِ إلهٍ حالم
ومُقلةِ فراشةٍ من شذا
وُلِدَتْ …………. زُها
عصفورةَ جنَّة
تحلِّقُ بالوجدان
في ملكوتِ الزمان
على جناح نسمة
ترسمُ ..
على جدرانه بسمة
فتنطق
بأعطر الألوان
كم شيَّدت من جنان
ما خطرت
في خيال شاعر
ولا حلم بها فنان
اذهلت البشرية
اثملَتها ..
من عبق جمالها
شرقاً ... غرباً
ومابينهما من بلدان ...
فعلى مسرح الفراغ
بينَ جسرِ زايد وبكين
في (BMW ) كما روما
رقصت ريشتك
.. مجنونةَ الجمال
أأنطقتِ المكان
أم .. لوَّنتِ الزمان . .؟.
ضحكتِ ضحكتِ ضحكتِ
وقلتِ : إسألوا طوكيو
ماذا خلقتُ فيها من بنيان ؟؟
نعم ..
وأُوهايو شهدتْ
وباماكو اقرّت
ما مثلِكِ ماورائيةُ الرؤى
تُمَعْنين الفضاء
بصرحٍ رسمته
اناملُ خيالٍ فنان ...
زهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
ياعشتارية الجذور
أجريتِ نبضاً في
شرايينِ الصخور
فصار لها شعور
تصدح بالاغاني
بين زوايا الاماكن
تأسرُ لبَّ من يزور
كم تقتِ في غربتك
أن توشمي الحانك
على نياطِ بغداد
فتخلعي عن روحها
رثَّ اكفان الرماد
حاكها كرهاً لها
حقدُ اربابِ الخراب
يرَون في مرآتك
قبيحَ جهلهم
مقوضة عروشهم
بمطرقة سحرك
تحيين مدنَ اليباب
تدكّين صوامعَ السراب
فأنى يكون لقاء
خفافشِ الظلام
ورسولةِ الضياء
منعوكِ ان تغرّدي
في مقفرِ ركامها
اوصدوا دونك
كل سبيلٍ للإياب
تفرحُ باكو لأثرك
........... يحزنون
تحتفي ألمانيا بك
............ يغضبون
زها … آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا زها
لقد تآمروا على قتلكِ
وينسون ...
انهم خرافة
والخلود كله لك
باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق