ياسمينة
على الاشواك مشت
زنرها الحزن
مبخرا ايامها
تمضي
واسمها ....
انثى
تحارب في فضاء
مليء بالغبار
لم تمنحها الدنيا
سوى جروح كبيرة
وفراغ بحجم عمرها
عمرها
الذي غادرته ابتسامات
بحجم قلب
الى الامرأة الاعظم في حياتي
الى الزيتونة
الى الخضراء المعطاءة
الى الحب الذي لاحدود له
أمي
كل عام
وانت السلام
وانت القلب الذي ناضل كي نبقى
ونصبح على مانحن عليه
كل نجاح هوانت
كل فرح هو انت
كل حياة تبدأ منك وتنتهي فيك
يا امرأة
اثبتت رجولتها امام زمن
لم يرحمها ابدا
كل عام وانت بخير
وانت الخير
ياامي
داليا عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق